الشهيد القائد إياد أبو العنين من أبرز مهندسي التصنيع في الألوية

13 عاما علي رحيل الشهيد القائد إياد أبو العنين من أبرز مهندسي التصنيع في الألوية

قـــاوم / الشهيد القائد إياد أبو العنين من أبرز مهندسي التصنيع في الألوية الشهيد إياد أبو العنين..

قائد صلب دوخ جنود الاحتلال الصهيوني وكان مقاتلا عنيدا، أحب الوطن وامتشق سلاحه معلنا الرفض لكل المؤامرات ضد فلسطين ..وهو فارس من فرسان لجان المقاومة  برفح وأحد مهندسي ألوية الناصر صلاح الدين ومن أهم صانعي صواريخ الناصر.

وكان الشهيد إياد رجل في كل مواقفه ..وكان محبوب من الجميع ولم يبخل على وطنه بماله وجهده وقدرته على التصنيع العسكري وختم حياته بالشهادة واستشهد بتاريخ 8/4/2006م مع ابنه بلال (5 سنوات ) في عملية اغتيال نفذتها طائرة استطلاع صهيونية برفح.

الميلاد والنشأة

ولد القائد الشهيد إياد محمد أبو العنين لأسرة فلسطينية لاجئة في ارض فلسطين المحتلة عام 48م لعام 1973 م و كبر إياد وشب على حب الوطن وعاش سنوات طفولته بين أزقة وحواري مخيم الشابورة للاجئين فعرف معنى القهر واللجوء وبطش الاحتلال وعاش إياد حياة بطولية فكان من أشبال الحجارة في الانتفاضة الأولى وتدرج في العمل التنظيمي وكان دائما صاحب مواقف بطولية وعاش حياة حافلة بالجهاد والمقاومة فلزم طريق الالتزام منذ صغره حتى عايش الانتفاضة الأولى عام 1987م وعاش حياة مليئة بمغامرات بطولية وسجل اسمه في السجل الجهادي وكان باستمرار حلقة في حلق الصهاينة .

الالتحاق بصفوف المقاومة

بين صفوف المقاومة التحق الشهيد إياد بصورة مبكرة في صفوف المقاومة خلال الانتفاضة الأولى وواصل عمله الجهادي في صمت، ولم يقنع الشهيد بالعمل في اللجان والفعاليات التنظيمية العادية وحاول تطوير عمله خاصة وانه يمتلك صفات الريادة والعمل العسكري ولقد حقق للشهيد إياد مراده والتحق بقوافل المجاهدين..

ففي بداية هبة انتفاضة الأقصى التحق بصفوف ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وعمل مع المقاومين في مجال المساعدة وتخزين الأسلحة وبعض المهام الأخرى حتى وصل إلى مهندس التصنيع الأول في ألوية الناصر صلاح الدين وكان صاحب مهام جهادية عديدة وكان يشارك في إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية .

مراحل حياته الجهادية

ومع تفجر أحداث انتفاضة الأقصى ضاعف الفارس المغوار من نشاطه وفعالياته واستطاع مع إخوانه إعادة تشكيل مجموعات ألوية الناصر صلاح الدين العسكرية الضاربة التي حولت حياة الصهاينة إلى جحيم في المنطقة الجنوبية .

وعرف الشهيد بتعاونه مع كافة المقاومين بالرغم من انه كان أحد مهندسي التصنيع إلا أنه كان يشارك معهم أحيانا في تنفيذ الهجمات والتصدي لعمليات الاقتحام للمخيم . محمد وحيدا يبكي ؟ ولم يتمكن الطفل محمد أبو العنين (10 أعوام) من وداع والده إياد وشقيقه بلال، اللذين استشهدا في الغارة الجوية الصهيونية على رفح حيث يرقد في المستشفى، بعد أن نجا من الموت بأعجوبة.

وقال محمد وهو يجهش بالبكاء: إنه كان مع والده في السيارة قبل أن ينزل للحظات، حيث سقطت حينها الصواريخ. ومن جانبها، لم تتمالك السيدة تهاني (30 عاماً) نفسها، حينما دخل جثمان زوجها إياد وولدها بلال، وعلت صيحاتها المنددة بالجريمة، وهي تقول بشكل هستيري ’كان رايح يفسح الأولاد . . مش عارف إنه رايح بدون رجعة’ وأخذت تتمتم بعدها بعبارة ’منهم لله القتلة.منهم لله القتلة’، قبل أن يغمى عليها.

رحلة مع الشهادة و استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب عشره آخرون في قصف جوي صهيوني، لموقع تدريب تابع للجان المقاومة وسيارة مدنية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وكانت طائرة استطلاع صهيونية ، قصفت بصاروخين على الأقل موقع لتدريب للجان المقاومة في منطقة تل السلطان بمدينة رفح ، جنوب قطاع غزة وسيارة مدنية ،كانت بالقرب من الموقع ، مما أدى إلى استشهاد صاحبها وهو القائد في ألوية الناصر صلاح الدين إياد أبو العنين وطفله بلال (5سنوات) وإصابة طفله محمد (11سنة)بجراح خطرة وأفادت مصادر طبية فلسطينية عن وصول خمسة شهداء أشلاء ممزقه إلى مستشفى أبو يوسف النجار جنوب قطاع غزة، عرف من الشهداء إياد أبو العينين وطفله بلال ،وعادل شعت وإبراهيم العالول وبسام حسين ، بينما أصيب خمسة عشر آخرين وصفت جراح بعضهم بالخطيرة منهم محمود الطهراوي - موت سريري .