توجيهات هامة

“توجيهات أمنية” في ظل الأزمات السياسية

تطفو إلى السطح عدد من الأزمات السياسية في المجتمع الفلسطيني، وهي انعكاس لعدوان الاحتلال الصهيوني المتمثل في الحصار والإغلاق والتضييق على المواطن الفلسطيني.

من الطبيعي جراء هذه الأزمات أن يتحرك الشارع ليطالب المسؤولين بإيجاد حلول تلبي حاجات المواطنين، فسمعنا قبل أشهر عن حراك “الضمان الاجتماعي” واليوم نسمع عن حراك يجري في غزة تحت شعار “بدنا نعيش”.

في هذه المقالة لا نريد الانخراط بتحليل أسباب الحراك ومن يقف وراءه وإلى أين يتجه، لكننا نريد توضيح بعض النصائح والتوجيهات الأمنية للفلسطينيين للتعامل الأمثل في هذا الحراك وأي ازمة سياسية أخرى.

ومن هذه النصائح، وهي على النحو الآتي:

  1. المتظاهرين والأجهزة الأمنية هم أبناء شعب واحد، يتقاسمون الهموم سويةً، لذلك ننصح بتغليب لغة العقل والبعد عن التهجم والعنف.
  2. لنتذكر دوماً أن مفجّر الأزمات هو الاحتلال الصهيوني، وعليه ننصح بتكوين لجان لدراسة الأزمة والخروج بحلول واقعية تحقق مطالب المواطنين.
  3. يكثر العدو الصهيوني في هذه الأزمات من نشر الإشاعات من أجل إيقاع الخسائر بين الفصائل والمواطنين بشكل عام، لذلك نوجّه بضرورة التريّث عند ورود أخبار.
  4. ضرورة الابتعاد عن لغة التخوين والتراشق الإعلامي؛ لأن المستفيد الأول والأخير هو العدو الصهيوني.
  5. الحذر من دس العملاء في الحراك أو المظاهرة، فهم يعملون على إثارة البلبلة والفتنة بين جموع الناس، مما يؤدي لخسائر كبيرة.
  6. كذلك ننوه لضرورة الحذر من دس عناصر الفكر المنحرف بين المتظاهرين، وهؤلاء يعملون بتوجيه خارجي ولهم أجندة أودوار محددة تخل بالأمن العام وأمن المتظاهرين.