المرأة الفلسطينية في مواجهة العدو

المرأة الفلسطينية .. أدوار مهمة في مواجهة الاحتلال الصهيوني

قـــاوم _ قسم المتابعة / في الثامن من آذار/ مارس يحتفل العالم بذكرى يوم المرأة العالمي، والذي يجسّد اهتمام العالم بالمرأة وحقوقها وإنجازاتها.

أمام هذه الذكرى، يتوجب علينا أن نذكر قيمة المرأة الفلسطينية، والتي كابدت ظروفاً ليس لها مثيل في العالم كله، وعاشت تكافح الاحتلال الصهيوني من خلال أدوار سنقوم بذكرها في هذه المقالة:

  1. تنشئة الجيل المقاوم/ إن المرأة الفلسطينية قامت بأهم دور، فقد علّمت الجيل كيف يقاوم الاحتلال ولا يرضخ له وعملت على توعية الجيل توعية أمنية، فخرّجت الشهداء الذي قاتلوا العدو، مثل: أم محمد فرحات، وأم رضوان الشيخ خليل وغيرهما.
  2. حماية المقاومين وإيوائهم/ حيث هذا الدور يشكل سنداً وظهيراً للمقاومة، فقد أبدعت المرأة الفلسطينية في هذا الدور وآوت المقاومين والمطاردين، ودعمتهم بالمال والطعام والدعم النفسي.
  3. تأمين الجبهة الداخلية/ بينما كان المقاومون يخوضون المعارك مع الاحتلال في كل مناطق فلسطين المحتلة، كانت المرأة الفلسطينية تحرص على أمن البيوت والجبهة الداخلية، من إعداد وتجهيز وحرص وتعليم وتوعية وتمريض.
  4. الانخراط في العمل السياسي المقاوم/ حيث تمثيل النساء الفلسطينيات في الهيئات والمؤسسات الرسمية والشعبية والأحزاب، فدخلت إلى المجلس التشريعي، والبلديات والجامعات وغيرها من المكونات السياسية في المجتمع الفلسطيني.

المواجهة المباشرة مع الاحتلال/ لم تكتفِ المرأة الفلسطينية بالدعم والمساندة للمقاومة، بل إنها دافعت عن أرضها بنفسها وقاومت الاحتلال المعتدي، ومن أمثال هؤلاء: المناضلة “طرب عبد الهادي” التي واجهت الاحتلال البريطاني، وريم الرياشي وهنادي جرادات وغيرهن