منوارات صهيونية

لماذا يكثف الاحتلال الصهيوني مناوراته العسكرية؟

قـــاوم _ قسم المتابعة  / يشرع جيش الاحتلال الصهيوني بين الفينة والأخرى بتنفيذ مناورات وتدريبات للجيش في مناطق تعتبر جبهات ساخنة بالنسبة للاحتلال، مثل: “غلاف غزة” والجبهة الشمالية.

المناورات في أي جيش أو جهاز أمني تعتبر أمر روتيني وطبيعي جداً، فهي تزيد من مهارة الجنود ووحدات الجيوش، لكن تكثيف جيش العدو لمناوراته يضع علامة استفهام ..لماذا؟

“المجد الأمني” يوضح أسباب تكثيف الاحتلال للمناورات الصهيونية:

  1. طمأنة الجمهور الصهيوني/ حيث إن المستوطنين الصهاينة قلقون من تدهور الأوضاع وزعزعة استقرار كيانهم بسبب عمليات المقاومة، فيقوم الجيش بالمناورة ليطمئنهم أنه قادر على المواجهة.
  2. الحرب النفسية/ حيث يعمد الجيش لتنفيذ مناورات كبيرة قرب مناطق التهديد، مثل: “غلاف غزة”؛ ليوجّه رسالة للفلسطينيين أو اللبنانيين يرهبهم ويخوّفهم بها، ويستعرض قدراته أمامهم.
  3. توقُّع ردة فعل المقاومة/ في العادة تقوم أجهزة المقاومة باستنفار عناصرها خلال قيام الاحتلال بمناورة، خوفاً من غدر قد يقوم به الاحتلال خلال مناوراته، فيختبر الاحتلال طريقة تصرفها وتكتيكاتها، لكن المقاومة حذرة ولا تكشف كل أوراقها أمام العدو.
  4. توجيه رسالة لداعمي الكيان/ مفادها أن الجيش ما زال يمسك بزمام الأمور، ويحافظ على قوة الردع أمام المقاومة بالرغم من الخطر، وهو بذلك يطلب مزيداً من الدعم العسكري والأمني.
  5. إشغال الجنود بالتدريبات/ وهذه جزء من سياسة رئيس هيئة الأركان السابق “غادي إيزنكوت”، والتي تعتمد على عدم جلوس أي جندي خالياً من أي أعمال، بل تطوير قدرات الجنود ووحدات الجيش المختلفة.
  6. اختبار تقنيات جديدة أو تكتيكات/ يستجيب الجيش الصهيوني للمؤثرات الأمنية من حوله، فمثلاً: في حال طوّرت المقاومة سلاح الأنفاق، يذهب لتدريب جنوده على مواجهة هذا السلاح .. وهكذا، فالمقاومة وضعت الجيش في حالة استنفار دائمة.