توعية أمنية

توجيهات أمنية لعناصر المقاومة في أوقات الهدوء

قـــاوم _ قسم المتابعة / يشهد قطاع غزة منذ فترة حالة من الهدوء، أي أنه لا يوجد مواجهة عسكرية بين المقاومة والجيش الصهيوني ، عدا عن بعض الاختراقات من طرف العدو بقصفه للمناطق الحدودية أو إطلاق النار على المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة.

هذا الهدوء لا يتنافى مع استعدادات المقاومة لأي غدر صهيوني محتمل، وكذلك لا يلغي حقيقة أن المقاومة تخوض صراعاً مع الاحتلال بطرق غير عسكرية، حيث تجمع المعلومات وتلاحق العملاء وتخترق الأنظمة الصهيونية وغيرها من الأعمال.

أمام حالة الهدوء النسبي هذه، ترى وكأن الجبهة في قطاع غزة لا يوجد فيها معركة عسكرية، لكن عناصر المقاومة على رأس أعمالهم،  فنوجّه لكم هذه النصائح الأمنية:

  1. يغلب الظن أن وقت الهدوء هو وقت الاسترخاء، وبالتالي تنشط فيه مخابرات العدو بشكل مكثف لجمع المعلومات، فالحذر الحذر خلال التحركات والنشاطات.
  2. نوجّه بضرورة تفقد الإجراءات الأمنية بشكل دوري، وتغييرها حسب ما تقتضيه المصلحة.
  3. ننصح بالبعد عن اصطحاب الهواتف النقالة، والاكتفاء بما توفره المقاومة من اتصالات في المواقع الخاصة بها.
  4. ننصح كذلك بالحفاظ على أسرار المقاومة وعدم تداولها حتى بين عناصر المقاومة أنفسهم.
  5. الحرص على التمويه الجيّد في التحركات والاجتماعات واللقاءات، فمثلاً: لا تحمل ما يثير الانتباه.
  6. قلل من نشر الصور لك وأصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي، فالعدو يستفيد من أي طرف خيط.
  7. ننصح الأذرع العسكرية بتزويد عناصرها بمعلومات عن الوضع العام بين الفترة والأخرى، حتى لا يكونوا ضحية للإشاعات ورواية العدو.
  8. العدو ينبّش عن أي معلومة، وأن أي سقطة من أي مقاوم قد تكون بمثابة طرف خيط للعدو، فالحذر الحذر.

وفي ختام هذه التوجيهات، نؤكد أن حياة المقاومة أمانة، وأن كل ما يؤدي إلى حماية حياة المقاومين والمقاومة والمواطنين هو أمانة أيضاً، فالحرص والحذر والتمويه هي أمانات يجب على أبناء المقاومة الحفاظ عليها.