متسولين

نصائح للتعامل الأمثل مع “ظاهرة التسول”

قـــاوم _ قسم المتابعة / في الشوارع والأسواق وأمام المشافي نلحظ وجود عدد من المتسولين الذين يمدون أيديهم للناس طلباً للمساعدة، ربما نتيجة الفقر والحالة الاجتماعية الضيقة التي نعيشها، أو ربما مجرد “هواية” يقوم بها البعض .. ولا عجب في ذلك.

مما لا شك فيه أن هذه الظاهرة باتت مزعجة للمواطنين، سيّما وأن بعض المتسولين يتعلّقون بالمواطن ويلحقونه بهدف الحصول على مساعدة، وبعضهم الآخر –وهو الأخطر- يدخل في بيوت الناس.

إن الخطر المتمثل على المجتمع من جراء هذه الظاهرة هو قيام المخابرات الصهيونية بزرع عملاء ومتخابرين يتظاهرون بالتسول ويقومون بجمع المعلومات عن المواطنين والأماكن والمقاومة، لذلك وجب” أن نحذّر من خطورة ظاهرة التسول، ونقدم للمواطنين مجموعة نصائح للتعامل مع المتسولين، ومنها:

  1. انتبه على المتسول خلال حديثه معك، فقد تتعرض لسرقة مالك أو هاتفك، وإذا كنت عنصراً من المقاومة احذر أن يلصق بك جهاز تنصت وتتبع أو أي أداة.
  2. قد يعترضك أحد المواطنين يطلب منك المساعدة وهو فعلاً بحاجة للمساعدة وليس متسولاً، فمثلاً قد يكون مواطناً قد أضاع محفظته ويطلب ثمن المواصلات إلى بيته، هنا عليك أن تحسن التقدير والتصرف.
  3. لا تسمح لأي متسول بالدخول إلى بيتك أو بيت جيرانك، حرصاً على حرمة البيت، ومن باب الاحتياط الأمني خصوصاً لو كنت ضمن عناصر المقاومة.
  4. احرص على توجيه المتسول للمؤسسات الخيرية أو وزارة التنمية المجتمعية، فهي الجهات المتخصصة بالتعامل مع هؤلاء.
  5. لمندوبي اللجان الاجتماعية أو الجمعيات الخيرية .. احرص على ممارسة عملك في مقر الجمعية أو المؤسسة أو الوزارة، وليس في بيتك.

إن ما ذكرناه من نصائح وتوجيهات ليس من أجل معاداة المتسولين، فهم في النهاية ضحايا الفقر أو الجهل أو العادات السيئة في المجتمع، بل إن هذه التوجيهات لصون كرامة الإنسان، والحفاظ على أمن المجتمع، سيما بعد تمكن الصهاينة من زرع عملاء في صورة متسولين.

ونذكّر أن مجتمعنا الفلسطيني فيه الخير، ويتفقد المواطنون بعضهم البعض ويساعدون بعضهم، وبناء عليه فإن الفقير المتعفف تأتيه المساعدة إلى حد بيته، ولا تسمح له كرامته بامتهان التسول.