عملية كمين العلم

بعد مرور عام | "كمين العلم".. عندما ابتلع الاحتلال الطُعم!

قـــاوم / عكست عملية "كمين العَلم" على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، جهوزية المقاومة واستعدادها للتصدي لأي عدوان صهيوني مُحتمل على قطاع غزة، فيما لم يتوقف الاحتلال بمستويَيه السياسي والعسكري عن تهديداته بالرد على العملية.

وفي 17 من فبراير الماضي انفجرت عبوّة ناسفة شرقي خانيونس، تسببت بإصابة 4 جنود من لواء "جولاني" بجراح مختلفة، بينهم ضابطان وصفت حالتهما بالخطرة، وردّ الاحتلال بقصف مواقع وأهداف للمقاومة الفلسطينية وأراض زراعية في القطاع، أدى لاستشهاد فلسطينيَيْن وإصابة آخرين.

وبعد دقائق عدّة من تنفيذ العملية التي وُصفت بـ"الأخطر" منذ انتهاء العدوان الأخير على غزة صيف عام 2014، هبطت طائرة "هليكوبتر" نقلت الجنود المصابين.

ومن جانبه، ثمنت الفصائل الفلسطينية هذا العمل المقاوم والذي يتمثل كرد طبيعي على اعتداءات الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة. 

الطُعم الجاهز

ذهبت مجموعة من قوات الاحتلال لفحص علم فلسطيني وضع على السياج الحدودية في الجانب الذي يسيطر عليه  الكيان الصهيوني فانفجر ليكون هو الطُعم الذي ابتلعته قوات الاحتلال.

وبحسب التحقيقات الصهيونية، فإن العبوة تمت زراعتها، وتم وضع علم فلسطين من أجل جذب الجنود إليها لإزالة العلم، وتم تفجيرها عن بعد لحظة اقتراب الجنود من العلم المعلق على السياج الأمني.

تبني العملية

أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة في فلسطين، تبنيها رسمياً المسؤولية الكاملة عن عملية "كمين العلم" التي وقعت شرق خان يونس (جنوب قطاع غزة).

ونشرت الألوية، يوم الثلاثاء 13/11/2018م فيديو يحتوي على تسجيل مصور للعملية، حيث أسفرت في حينه عن مقتل وإصابة ستة من ضباط وجنود العدو الصهيوني.

وأظهر الفيديو، وجود 6 جنود صهاينة (يُعتقد بأنهم من وحدة هندسة المتفجرات) قرب الحدود الشرقية لجنوبي قطاع غزة، نزع أحدهم العلم الذي ثبتته الأولوية على السياج، ووضعه في المنتصف بين زملائه، قبل أن ينفجر فيهم جميعا.

وأكدت الألوية أنها إنتصرت في حرب العقول والأدمغة مع العدو من خلال هذا الكمين وبينت مدى الفشل الأمني لدى العدو الصهيوني.