المسجد الأقصي

مختصون: استهداف الأقصى في صلب الدعاية الانتخابية للكنيست الصهيوني

قـــاوم _ القدس المحتلة / قال مختصون بالشأن الصهيوني إن مدينة القدس والمسجد الأقصى يقعان في صلب الدعاية الانتخابية للأحزاب الصهيونية المتنافسة على أصوات الناخبين الصهاينة، لانتخابات الكنيست المبكرة التي ستجري في نيسان القادم، مستندة إلى الدعم اللامحدود للإدارة الأمريكية الحالية، واليمين المسيحي الأمريكي المتصهين.

وقال أستاذ العلوم السياسية وخبير الشؤون الصهيونية في جامعة القدس سعيد زيداني في حديثه إن القدس تقع في مركز المعركة الانتخابية بين الأحزاب الصهاينة المتنافسة، والتي تزداد نزعتها نحو التطرف.

وأضاف أن بعض المرشحين من الأحزاب الأخرى يزدادون في طرح أفكار متطرفة في موضوع القدس والمسجد الأقصى خصوصًا، لكسب المزيد من أصوات الناخبين، الذين باتوا يتوجهون باتجاه اليمين أكثر، بعد إحرازه على اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس (الموحدة) عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إليها.

من جهتها، أشارت الصحفية الخبيرة في العلاقات الأمريكية الصهيونية لميس أندوني، الى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة كانت متعاطفة ومنحازة للرواية الصهيونية، لكن الإدارة الأمريكية الحالية تريد تطبيقها على الأرض عنوة على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقالت: إن "الكيان الصهيوني يستهدف الفرز الديني الإثني العنصري كأداة للتوسع الاستيطاني وتفريغ فلسطين من أهلها، وتتماثل في الاستراتيجية وتلتقي في الأهداف مع الإدارة الأمريكية التي يسيطر عليها المسيحيون المتصهينون، في استغلال الدين لتسويق المصالح المشتركة، ومحاولة إحكام السيطرة عبر مؤسسات دينية وعسكرية وسياسية وإعلامية ومراكز أبحاث وجامعات".

بدوره، قال المحاضر في الدراسات العربية المعاصرة والدراسات الدولية في جامعة بيرزيت غسان الخطيب، إن الولايات المتحدة استمرت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في منظمات الأمم المتحدة وفي علاقاتها المباشرة بالمنطقة، في لعب دور الطرف الدولي الرئيس الداعم لـ الكيان الصهيوني، وبالمقابل خدمت الأخيرة المصالح الاستعمارية الأمريكية في المنطقة.

وأشار الى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة اختلفت في كل شيء، إلاّ دعمها للكيان الصهيوني سنة بعد سنة، الى أن حلّ الانهيار الخطير في السياسة الأمريكية الذي جاء في عهد الإدارة الحالية التي غيرت المواقف الرسمية بتبنيها شبه الكامل للمواقف الصهيونية، وخاصة فيما يتعلق بالقدس.