الكيان الصهيوني

مهام صهيونية خبيثة تحت غطاء “البعثات الإنسانية”

قـــاوم _ قسم المتابعة / لا تدخر أجهزة المخابرات الصهيونية وسيلة أو جهداً يوصلها لأهدافها إلا وتقوم به، تحت أي غطاء كان، فبعد أن قامت قوات الاحتلال علناً بارتكاب مجازر بحق الفلسطينيين والعرب خلال حروبها منذ  عام 1948م، تقوم أجهزة المخابرات الصهيونية بارتكاب جرائمها بشكل لا يدل عليها.

من خلال غطاء “البعثات الإنسانية” تقوم مخابرات العدو بالقيام بمهام خبيثة، منها:

  1. القتل/ يمكن لمخابرات العدو أن تصل الدولة المراد تنفيذ عمليات القتل فيها تحت غطاء “البعثة الإنسانية”، مثل عملية اغتيال القيادي الفلسطيني “أبو حسن سلامة” أواخر سبعينات القرن الماضي في بيروت، حيث نجح فريق الموساد في الدخول إلى بيروت تحت غطاء “جمعية لحماية الطفولة”.
  2. الاختطاف/ تستخدم المخابرات الصهيونية غطاء البعثات الإنسانية من أجل خطف مواطنين أو مقاومين أو داعمين للمقاومة.
  3. سرقة الأعضاء البشرية/ قام مجموعة من الأطباء الصهاينة بالمساعدة في إنقاذ ضحايا زلزال “هاييتي” عام 2010م في أمريكا اللاتينية، لكن وسائل إعلام كشفت أن الوفد الصهيوني قام بسرقة أعضاء بشرية من الضحايا والمصابين لأجل الإتجار بها.
  4. مهام تجسسية/ كشفت المقاومة الفلسطينية في نوفمبر 2018م مجموعة صهيونية دخلت قطاع غزة تحت غطاء جمعية خيرية، وكانت الممجموعة الصهيونية تستعد لتنصيب نظام تجسسي على شبكة اتصالات المقاومة، لكن الأخيرة قامت بملاحقة المجموعة وقتلت قائدها وأفشلت المخطط الصهيوني في عملية عرفت باسم “حد السيف”.
  5. التطبيع/ تقوم المخابرات الصهيونية وبتوجيهات من رئاسة الوزراء ولجنة الخارجية والأمن في “الكنيست” ببذل جهود من أجل تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، حيث دخلت شركات صهيونية تكنولوجية وتجارية إلى بلدان عربية وأقامت معها علاقات سرية تمهيداً للتطبيع.
  6. نشر الدعاية الصهيونية/ تقوم جمعيات ومؤسسات “إنسانية” بالتواصل مع المجتمعات الإفريقية من أجل تسويق الرواية الصهيونية.

ما نود قوله هنا أن الكيان الصهيوني قام على أسس من الوحشية، وغير لائق للتعامل الإنساني مع محيطه، وأنه يستخدم الغطاء الإنساني من أجل تنفيذ أجندته وأهدافه التي ذكرناها في هذا الموضوع.

وكان قد وصل قبل ايام فريق إنقاذ صهيوني إلى البرازيل؛ للمساعدة في إنقاذ ضحايا انهيار السد، إن الهدف من هذه البعثة هو تحسين صورة الكيان الصهيوني وحث البرازيل على نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، وقد يقوم الفريق الصهيوني بسرقة أعضاء بشرية من الضحايا كما حصل في هاييتي عام 2010م.