الأستاذ حيدر الحوت " أبو محمد "

النص الكامل لكلمة عضو القيادة المركزية للجان المقاومة في فلسطين ومدير مكتبها الاعلامي الاستاذ حيدر الحوت في جمعة بصمودنا سنكسر الحصار شرق رفح

يا جماهير شعبنا الصامد ... أيها الصامدون في زمن المتخاذلين ...
يا شعلة الانتفاضة أنتم عنوان التحرير والنصر .. يا حماة ظهر المقاومة وعاقدي لواء الصمود .
يا من كتبتم بصمودكم ألحان النصر ، وسطرتم برباطكم أروع ملاحم الصبر .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. 
والسلام من هنا من رفح الصمود والشهداء علي فلسطين كل فلسطين من بحرها إلي نهرها .. السلام علي شهدائنا وجرحانا وأسرانا ..

جماهيرنا الصامدة والعصية علي الانكسار ، المطالبة بالكرامة وكسر الحصار ، يا مرابطي الحدود وثوارها.

للأسبوع الثاني والأربعين يواصل شعبنا مسيرة العودة المظفرة ، هذه المسيرة التي تشكل حالة نضالية وطنية رائعة ، يخرج شعبنا اليوم مخاطبا العالم أجمع أن لا قوة علي الأرض قادرة علي وقف هذه المسيرات ، فرغم كل الظروف المجافية تزحف الجماهير بالألاف اليوم إلى مخيمات العودة في جمعة " صمودنا سيكسر الحصار "  لتجدد عهدها ووفائها للشهداء ، ولتؤكد على الاستمرار بهذه المسيرات النضالية الوحدوية ، مجسدة بذلك أروع صور العطاء والتضحيات والوحدة الوطنية ، فمعركتنا هي معركة كسر الحصار وإنهاء معاناة شعبنا ، معركة الصمود سيكسر الحصار مع العدو الصهيوني المجرم وهزيمة المشاريع والمخططات المشبوهة.

تشارك هذه الجموع الثائرة اليوم في جمعة " كسر الحصار " لتؤكد أن شعبنا قادر علي الاستمرار حتي تحقيق أهدافه وتطلعاته ومن يراهن علي كسره أو تراجعه هو واهم ، وعلي محاصري شعبنا فهم رسالتنا جيداً وإعادة حساباتهم ، فمسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة ولن تتوقف ، وشعبنا تحميه مقاومة باسلة يحسب لها العدو ألف حساب.

يا جماهير سعبنا يا من كتبتم بصمودكم ألحان النصر ، وسطرتم برباطكم أروع ملاحم الصبر.

إننا في جمعة " بصمودنا نكسر الحصار " ندعو أحرار العالم وشرفاء أمتنا العربية والإسلامية لتفعيل المقاطعة ومواجهة التطبيع ، وضرورة اعتماد استراتيجية وطنية  وعربية واضحة لرفع الحصار عن قطاع غزة والوقوف بجانبه ومقاطعة الكيان الصهيوني بشكل كامل.

كما ونرفض إغلاق معبر رفح مما يضيق الخناق والحصار على شعبنا .

أن التحديات الخطيرة التي تواجه قضيتنا ، تتطلب أكثر من أي وقت مضى مزيداً من الوحدة ورص الصفوف وتنسيق كل الجهود لإفشال مخططات العدو الصهيوني ، وهذا يتطلب عقد العزم لاستئناف جهود المصالحة برعاية الوسيط المصري وكل الغيورين علي مصلحة شعبنا ، مستندين إلى الاتفاقات التي جري الإجماع عليها وطنياً كاتفاق القاهرة 2011 ، وبيروت 2017 وغيرها من الاتفاقات الموقعة.

من هنا من هذا الثغر المبارك نوجه تحية وطنية وحدوية منا إلى أهلنا الأعزاء في الضفة المحتلة وندعوهم لمواصلة ضرب العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه وبشدة ، ونؤكد علي أن عهدنا معكم هو عهد المقاومة والتحرير بإذن الله تعالى.

اليوم نقول للعالم أجمع غزة حرة ولن تجوع ولن تنكسر ولن تتخلي عن مشروعها الوطني ولن تتخلي عن وحدتها الوطنية ، ونحذر إذا ما انفجرت غزة فسيكون الانفجار في وجه العدو الصهيوني.

حفظ الله شعبنا الحر الأبي وحفظ مقاومتنا الباسلة . المجد للشهداء . الحرية للأسري والشفاء للجرحى وإننا حتما باذن  لمنتصرون.