عملاء

أعلنت اعتقال 45 متخابرًا

الداخلية بغزة تعرض اعترافات متعاونين مع الاحتلال حول تسلل الوحدة الخاصة

قـــاوم_قسم المتابعة/تتوالى إنجازات وزار الداخلية بغزة، والمقاومة الفلسطينية في القبض على عملاء الاحتلال الصهيوني في الوقت الذي يحاول الاحتلال جاهداً تجنيد المزيد من العملاء للنيل من صمود الشعب الفلسطيني، بيدّ أنّ المقاومة بالمرصاد تترقب له وتبدد كل مخططاته.

وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني كشفت، مساء أمس الثلاثاء، أن أجهزتها الأمنية اعتقلت 45 عميلاً للاحتلال منذ الحادث الأمني شرق خانيونس في نوفمبر من العام الماضي.

"حرص المقاومة"

الخبير في الشأن العسكري محمود العجرمي، قال إن الاعترافات والمعلومات الجديدة للعملاء بشأن عملية حد السيف، تؤكد على جدية وزارة الداخلية في التعامل مع ملف العملاء وحرص المقاومة الفلسطينية بالعمل على مدار الساعة لمواجهة كل محاولات العدو الصهيوني لاختراق الجبهة الداخلية .

وشدّد العجري على أن المقاومة راكمت نقاط قوة حقيقية في كل مجالات وحقول مواجهة العدو الصهيوني، سواءً في الجانب العسكري والميداني والاستخباري أو في المجال الأمني.

وأشار إلى أنه في كل مرحلة من مراحل المواجهة مع جيش الاحتلال تتمكن وزارة الداخلية والمقاومة الفلسطينية من قطع عيون العدو على الأرض، مبيناً أن الاحتلال يقاتل قتالاً أعمى ويفشل في إنجاز أي أهداف على أرض الواقع.

وحول طرق مواجهة العمالة مع الاحتلال، قال العجرمي: "يجب أن تتضافر كل الجهود من أجل حصار العدو الصهيوني وتحصين شعبنا الفلسطيني بالوعي حتى لا يسقط البعض من ضعاف النفوس في وحل العمالة، من خلال المؤسسات الأمنية المختصة، وبث الوعي في البيوت المساجد والمدارس والجامعات".

وأضاف العجري، أن العملاء لن يحميهم أحد سوى العودة إلى صوابهم وحضن شعبهم والانتماء لقضيتهم.

في السياق، أكد المتحدث باسم الوزارة إياد البزم، تعقيباً على نشر الوزارة اعترافاتٍ لعدد من عملاء الاحتلال أن الأجهزة الأمنية وجهت ضرباتٍ أمنيةً كبيرةً لأجهزة أمن الاحتلال خلال الفترة السابقة، وأحبطت عملياتٍ أمنية أعد لها الاحتلال في قطاع غزة.

ووجه البزم رسالة للاحتلال وعملائه بأن "العملاء في غزة هم في قبضة الأجهزة الأمنية"، مضيفاً "أمام العملاء رسالة واحدة بأن يسلموا أنفسهم ويعودوا للوطن، أو يواجهوا يد العدالة والقانون".

وشدد البزم على أن الأجهزة الأمنية قادرة على إحباط تحركات عملاء الاحتلال، مشيراً إلى أن كل ما يعد به الاحتلال عملاءه هو عبارة عن كذب وسراب.

وتابع: "إذا ما وقع أي مواطن في وحل التخابر، عليه بالمبادرة قبل أن يتورط في دماء أبناء شعبه، وأن يتوجه لوزارة الداخلية لتسليم نفسه، وسنتعامل معه بكامل السرية".

ونوه إلى أن من يسلم نفسه من العملاء سيتم التعامل بشكل خاص معه، ومحاولة التخفيف عنه لدى محاكمته قضائياً، مستدركاً "على مدار السنوات السابقة نجحنا في إلقاء القبض على كثير من العملاء وكان مصيرهم في النهاية حبل المشنقة".

إلى ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية أن الاحتلال يحاول التغرير بالعملاء بأنه سيوفر الحماية لهم، لكن ثبت بالدليل القاطع أنها وعود واهية لإسقاطهم.

وحذر المتحدث باسم وزارة الداخلية أبناء شعبنا من التفاعل على صفحات الاحتلال على وسائل التواصل الاجتماعي، الرسمية وغير الرسمية، لأنها وسائل للإسقاط، مستطرداً "الاحتلال يحاول إيجاد عملاء لمساعدته في ارتكاب الجرائم ضد أبناء شعبنا".

ولفت البزم إلى أن من وسائل الإسقاط لدى الاحتلال: "حاجز بيت حانون، والاتصالات من فتيات، وانتحال صفة الجمعيات الخيرية والمساعدات، غيرها".

وأردف قائلاً: "نحن في وزارة الداخلية منذ عام 2007، وضعنا أمام أنفسنا هدفاً وهو حماية الجبهة الداخلية وظهر المقاومة، وقد نجحنا في ذلك بشكل كبير، بفضل التطور الكبير في عمل الأجهزة الأمنية".

وأوضح أن حركة عملاء الاحتلال على الأرض أصبحت صعبة، لذلك غامر الاحتلال بالقوات الخاصة من جيشه، وكانت النتيجة كارثية على الأرض كما حدث في خانيونس قبل شهرين.

ومضى البزم يقول: "تبين في موجات التصعيد السابقة أن الاحتلال أفلس، ولم يتمكن من ضرب أهداف المقاومة، لذلك لجأ للأهداف المدنية والإعلامية، نتيجة فشله في الوصول للمقاومة ورجالها وأدواتها".

وختم البزم حديثه بالقول "إننا أمام صراع أمني كبير، يتفوق فيه العقل الأمني الفلسطيني"، مؤكداً على أن الأجهزة الأمنية في غزة قادرة على مواجهة أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي.

وبدأت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة حملة أمنية وصفت بالكبيرة في إطار تشديد ملاحقة عملاء الاحتلال "الإسرائيلي" في القطاع، كان أخرها في عملية حد السيف التي أفشلت فيها المقاومة الفلسطينية عملية أمنية صهيونية معقدة حيث كانت قوة خاصة صهيونية تعتزم تنفيذها جنوب قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 7 شهداء.