مستوطنة صهيونية

خطة صهيونية لتطويق بيت لحم بالمستوطنات

قـــاوم_قسم المتابعة/ كشف الإعلام العبري أن ما تسمي بحكومة الاحتلال تعمل على تنفيذ خطة بناء واسعة النطاق في مستوطنة "أفرات" من شأنها أن تُطوق مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.

وجاء في الإعلام العبري اليوم أنه تم تخصيص 1200 دونم لصالح الخطة المذكورة، والتي تنص على إنشاء حي جديد لتوسيع مستوطنة "أفرات" باتجاه مدينة بيت لحم، علما أن المنازل والبيوت التي ستقام في هذا الحي ستكون في منطقة تعتبر حساسة للغاية من الناحية السياسية.

وكانت ما تسمى بـ "الإدارة المدنية" خصصت هذه المنطقة ونقلتها لصالح وزارة الاستيطان والإسكان الشهر الماضي، في خطوة تهدف إلى السماح بالشروع في عمليات التخطيط لإقامة هذا الحي والذي سيطلق عليه اسم "جفعات عيتام".

وأوضح أن عملية إنشاء هذا الحي الاستيطاني الجديد تتطلب القيام بعدة أعمال خاصة بشق طرق جديدة وبنى تحتية، توطئة لإقامته.

وستقوم 14 وزارة برصد أموال من ميزانياتها لدعم هذه الخطة. وتجدر الإشارة إلى أن مجلس مستوطنة "أفرات" كان أقام في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي نقطة استيطانية عشوائية صغيرة في هذه المنطقة، وبحسب المخطط ستقام عليها المئات من الوحدات السكنية الجديدة.

وكان المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان قال إن ما تسمي بحكومة الاحتلال تواصل بوتائر مرتفعة خاصة على ابواب الانتخابات المبكرة للكنيست الصهيوني فرض وقائع على الأرض من خلال التعجيل في عملية البناء والتوسع الاستيطاني والمصادقة على مخططات استيطانية إضافية.

وأشار التقرير الأسبوعي الصادر عن المكتب الى ان المخططات الاستيطانية المتواصلة تعتزم ما تسمي بحكومة الاحتلال في سياق المعركة الانتخابية طرح خطة توسع في بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية قرب "مستوطنة أفرات "جنوب بيت لحم، ببناء نحو 2500 وحدة استيطانية على أراضي خربة النحلة، في المشروع الذي أطلق عليه اسم (اي 2)، وهو محاولة لمنع أي تطوير أو توسيع في المدينة.

واضاف التقرير أن ما تسمى "الادارة المدنية"الصهيونية تسمح للمستوطنين بإنشاء "مزرعة زراعية" في الخلة، إضافة إلى نشر إخطارات على موقعها الإلكتروني تؤكد أنها تعتزم التخطيط لبناء مئات الوحدات السكنيّة على 1182 دونمًا من الأراضي في المنطقة.

وأفاد التقرير أن جيش الاحتلال صادر 1700 دونم عام 2009 من أراضي المواطنين في الخربة، ويسعى من خلالها إلى توسيع تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني.

ويهدف الإحتلال  من خلال مصادرة الأراضي والتعامل معها باعتبارها "أراضي دولة" إلى تمهيد الطريق أمام المستوطنة للشروع في إجراءات الحصول على موافقة الحكومة لبناء 2500 وحدة سكنية فيها.