مسيرات كسر الحصار

غزة.. التهديد بإتباع خطوات نضالية جديدة في حال تواصل الحصار

قــــاوم_قسم المتابعة/هددت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار بالعودة إلى خيارات نضالية جديدة في حال لم يرفع الحصار عن قطاع غزة.

وقال خضر حبيب عضو الهيئة، في مؤتمر صحفي بعد ختام جمعة "مقاومة التطبيع" مساء الجمعة، في مخيم العودة شرقي مدينة غزة: "لا تختبروا شعبنا، فلدينا من الوسائل ما يجعلها لهيبا تحرق هذا لعدو، إعادة الاعتبار لكل الأشكال النضالية".

واعتبر المشاركة الواسعة لجماهير الشعب الفلسطيني في هذه الجمعة هي "تأكيد جديد على استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي مهما أوغل الاحتلال باستهدافها"، مؤكدا على أن "اعتداءات الاحتلال عليها لن يفت من عضدها مشددا على أنها ستتواصل حتى تحقيق أهدافها".

وأشار حبيب إلى أن التطبيع مع الاحتلال طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني مطالبا باجتثاثه.وحذر حبيب من استهداف الأسرى ف سجون الاحتلال، معتبرا ان ذلك استهداف للشعب الفلسطيني قائلا: "أي تصعيد ضد الأسرى في سجون الاحتلال سيفجر الأوضاع برمتها".

وأعلن ان الجمعة القادمة ستحمل اسم: "جمعة صمودنا سيكسر الحصار"، وذلك إصرارا من الشعب الفلسطيني على كسر هذا الحصار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

وأكد الحاجة الملحة لتوحيد الصفوف، وتوفير المناخات لذلك ورفع العقوبات عن قطاع غزة، داعيا مصر إلى تكثيف جهودها لإعادة جهود المصالحة.

وشارك الآلاف من الفلسطينيين في فعاليات الأسبوع الحادي والأربعين لـ "مسيرات العودة وكسر الحصار" على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ودعت "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة" عبر مكبرات الصوت أهالي قطاع غزة إلى المشاركة في فعاليات اليوم التي تحمل اسم: "جمعة مقاومة التطبيع".

وقال مصدر أمني في غزة ان قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة موقعة عدد من الجرحى.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 256 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 25 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.