ندوة جماهيرية حاشدة بعنوان استنهاض الجماهير للتضامن مع اسراء جعابيص.JPG

لجان المقاومة | تنظم ندوة جماهيرية حاشدة بعنوان استنهاض الجماهير للتضامن مع اسراء جعابيص

قاوم / خاص / نظمت لجان المقاومة في فلسطين بالتعاون مع وزارة الأسرى والمحررين في مدينة غزة ندوة جماهرية حاشدة تضامنا مع الأسيرة المجاهدة في سجون العدو الصهيوني "اسراء جعابيص بعنوان استنهاض الجماهير للتضامن مع الأسيرة اسراء جعابيص"، وذألك اليوم الأحد 9/12/2018 في قاعة الشهيد كمال عدوان في وزارة الأسري بغزة .

وقد حضر الندوة كل من الأخوة القادة محمد أبو نصيرة "أبو رضوان" عضو القيادة المركزية للجان المقاومة والقيادي على الششنية "أبو الحسن " ووكيل وزارة الاسري بهاء المدهون وأشرف حسين مسؤول العلاقات العامة والاعلام في وزارة الأسري والاخت أميرة شعت الناشطة الحقوقية في مجال الاسري وعدد كبير من قادة وممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية والمخاتير وقيادات من فصائل المقاومة وحشد كبير من اهالي الاسرى وقيادات الجناح العسكري للجان المقاومة في لواء غزة.

وقد رحب عريف الحفل بالأخوة الحضور واكد علي ان قضية الأسيرة جعابيص يجب ان نلتف حوها واكد بانها بحاجه الي 3 عمليات وتعاني من حروق وتشوهات في كامل انحاء جسدها .

وفي كلمة وزارة الاسري والمحررين التي القاها الأسير المحرر أشرف حسين مسئول العلاقات العامة والاسري في غزة.

قال الأخ أشرف حسين ان "اسراء جعابيص" تلك الفتاة صاحبة الثلاثة عقود ونيف تلك المقدسية الصابرة المحتسبة التي تجمع عليها ظلم السجن وظلم الحرق والتي اعتقلتها سلطات الاحتلال الغاشم بعد حريق شب في سيارتها، أصيبت على إثره بحروق من الدرجة الأولي والثانية والثالثة في 50% من جسدها، وفقدت 8 من أصابع يديها، وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر.

ونوه "الاخ المجاهد أشرف حسين " على ان قوات الاحتلال تستمر في انتهاك حقوق المرأة الفلسطينية، حيث تحتجز في سجونها 62 امرأة فلسطينية، فيهن 6 طفلات قاصرات دون عمر 16عام و9مصابات و3 نساء رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، كما وتمارس بحقهن مختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.

وركز " مسؤول العلاقات العامة والإعلام في وزارة الاسرى والمحررين " الضوء على "الأسيرة اسراء الجعابيص" التي تكرس معناه الأسيرات في سجون الاحتلال والانتهاكات الجسيمة بحقهن.

واكد " الاسير المحرر أشرف حسين " على انا "الاسيرة اسراء الجعابيص" هي أم مقدسية من جبل المكبر عمرها 32 عام وهي ام لطفل عمره 9 أعوام، وتم اعتقالها عام 2015 بتهمة محاولة تنفيذ عملية تفجير لمركبتها على حاجز الزعيم علي الرغم من السيارة كانت تبعد 500 متر عن الحاجز، حيث تعرضت السيارة الي ماس كهربائي وانفجرت في الحال وتشوه وجهها بنسبة 60% بسبب الانفجار وحكم عليها بالسجن 11 عاماً وتقبع الان في سجن هشارون.

ذلك وقال الأخ "أشرف حسين" لقد جاءت هذه الدعوة من لجان المقاومة في فلسطين بالتعاون مع وزارة الاسرى والمحررين في غزة بعد ان وجهت الاسيرة " " "اسراء" استغاثة في رسالتها حيث قالت نحن "أنى مظلومة فانتصروا لي" فكانت هذه الندوة للتضامن معها ومع جميع الاسري.

نحن امام حالة تمثلها اسراء حالة الجرح الفلسطيني حيث ان الاحتلال لم يكتفي بحرق جسد " اسراء" بل يحرق كل يوم قلبها على طفلها التي أرغمت على تركه ولن يسمح له بزيارتها، اما "معتصم "ابنها فيحتفظ بأول وربما اخر زيارة لوالدته داخل المعتقل فهو وان صدما بهول ما رئة يري في وجه امه الجمال التي لا يمكن للحروق والاحتلال انا يخفياه.

وقال الأخ "أشرف حسين" بالأمس كنا امام تصويت حول ادانة المقاومة ضد الاحتلال هذا الاحتلال الذي احتل ارضنا ويعتقل اسراء وباقي الاسرى هو الارهاب بـعينه.

واختتم الأخ "الأسير المحرر أشرف أبو حسين" قوله ليبقى صوتنا عالٍ لنصرتها ونصرة باقي الاسري حتى يبقى صوتها حي يسمعه كل الاحياء والاحرار في العالم.

ثم تم عرض مرئي للجان المقاومة عن حالة الاسيرة "اسراء جعابيص" ترك تأثيرا كبيرا على الحاضرين وغضباً على العدو الصهيوني على الجريمة الكبيرة التي ارتكبها بحق الاسيرة اسراء جعابيص، وقد شرح العرض المرئي كيفية تلفيق التهمة لإسراء اثناء مرورها على الحاجز الصهيوني بالقدس، وكانت رسالة العرض المرئي للعالم الحر بضرورة التحرك من اجل نصرة وإطلاق صراح الاسيرة جعابيص.

واختتم هذا العرض المؤثر برسالة معتصم ابنها "بدي امي تطلع تعمل عملية جراحية ".

وفي كلمة لجان المقاومة في فلسطين التي القاها القيادي في لجان المقاومة في فلسطين الأخ علي الششنية "أبو الحسن".

قال الأخ "أبو الحسن" اليوم نقف وقفة عز وثبات وصبر مع اخت تحمل كل هذه المسميات والصفات المذكورة، وهي "الاسيرة المجاهدة اسراء جعابيص" ابنة 32 عام، وابنة جبل المكبر بالقدس الأسيرة، تقف بوجه العدو بعزه وثبات وبصبرها تواجه التنكيل والقهر والتعذيب والمرض.

وتوجه القيادي باللجان المقاومة الأخ "أبو الحسن" بالتحية الي وزارة الأسرى والمحررين في غزة التي تقف مع الاسرى وعائلاتهم وتساندهم وتدعمهم بكل ما تملك وما تستطيع ان تقدمه لهم.

ووجه" الأخ أبو الحسن" رسالة الي الاسرى الابطال في سجون العدو والي جماهير شعبنا من ابطال الوهم المتبدد ومن استشهادي الوية الناصر صلاح الدين "الشهيد حامد الرنتيسي والشهيد محمد فروانه" مشددا على ان المقاومة لم تتوانى وستقوم بكل ما تستطيع فعله من اجل الافراج عن الاسرى كما فعلت ودفعت الوية الناصر صلاح الدين الثمن من دماء أبنائها في عملية الوهم المتبدد لتفرج عن 1150 اسيرا واسيره بالاشتراك مع كتائب القسام وجيش الإسلام.

وشدد الأخ أبو الحسن علي ان "الاسيرة اسراء جعابيص" جرحها والمها هو وجع فلسطين وكل أبناء شعبنا هذا الوجع الذي يحمل بين ثنياه الم القدس وجرح القدس عندما تخلى عنها القريب والبعيد وعندما أصبحت القدس غير حاضرة في عقل المسلمين.

وفي لحظة وفاء مع من وقف مع شعبنا ضد قرار ادانة وتجريم مقاومة شعبنا المشروعة تقدم "الأخ أبو الحسن" بالشكر والتحيا والتقدير باسم "لجان المقاومة في فلسطين "وشعبنا الابي وفصائله الحية الي كل من وقف بجانب شعبنا ومقاومتنا وصوت ضد هذا القرار المنحاز الي العدو الصهيوني وطلب من الحاضرين الوقوف إجلالاً واكباراً واعتزازاً ورفع إشارة النصر لكل من وقف معنا ومع مقاومتنا.

وفي ختام كلمته أكد "الأخ أبو الحسن "على ما يلي:

1-     ان قضية الاسري وعلى رأسها قضية "الأسيرة البطلة إسراء" هي على سلم أولويات المقاومة الفلسطينية.

2-     لن نفرط بحق أسير قابع داخل سجون العدو الصهيوني بأن يتنسم حريته في القريب العاجل.

3-     ونتوجه بالدعوة لكل القوي الحية التي تدافع عن حقوق الاسري أن تقف عند التزاماتها اتجاه ما تعانيه "أسيرتنا المناضلة إسراء".

4-     ودعا المقاومة الفلسطينية بالتمسك بخيار المقاومة للإفراج الكامل عن كل أسرانا داخل سجون الاحتلال وخاصة أسيراتنا وأطفالنا داخل السجون.

5-     ووجه الدعوة الي احرار العالم وكل الشرفاء أن يقفوا وقفة الأحرار مع قضية عادلة هي قضية أسرى يقبعون داخل سجون الاحتلال.

6-     ودعا الأخ "أبو الحسن" الي ان نلملم الجراح الفلسطينية ونلتف حول كلمة واحدة ونجمع شملنا للوقوف امام هذا العدو الصهيوني ولتحرير جميع أسرانا الذين يقبعون داخل سجون هذا العدو.

وفي كلمة الناشطة الحقوقية في مجال الاسرى الأخت اميرة شعت

طالبت الأخت "اميرة شعت" تصحيح كلمة ولفظ الاسرى في حديثنا عن معتقلينا في سجون الاحتلال الي كلمة محتجز ومعتقلين كما وضحت معني كلمة الاسرى التي  تقال الي أسرى الحرب، واتفاقية جينيف تنص على ان كل من يعتقل داخل بلاده تنطبق عليه القوانيين المدنية والوصف بكلمة محتجز او مختطف او معتقل.

وقالت الأخت "اميرة شعت" تعجز الكلمات بوصف واقع الاسرى وخاصة "الاسيرة اسراء جعابيص" فلا يجوز حرمان الاسيرات الأمهات من أبنائهم وقالت ان معاناة الاسير تبدأ من لحظة الاعتقال حتى بداية تلفيق التهمة له.

وقالت الأخت "اميرة شعت" ان الذي ينظر الي شكل الاسيرة اسراء جعابيص في السابق والي شكلها الحالي يعرف مدي الظلم والمعاناة والقهر الذي تتعرض له الأسيرة اسراء جعابيص.

ونوهت الناشطة في مجال الاسري اميرة شعت الى ان اعتقال الاسيرة "اسراء جعابيص" منافي لكل القوانيين الدولية ومشيرة الي استعمال الاحتلال الكلمات البذيئة بحق الاسيرة اسراء جعابيص بشكل مستمر.

واشارت الناشطة في مجال الأسرى "شعت" ان هناك ما يزيد عن 6000 معتقل في سجون الاحتلال وان هناك 56 معتقل من قبل اتفاقية اسلوا التي تنص على إطلاق سراحهم ويرفض الاحتلال تنفيذ هذا القرار.

وطالبت الناشطة في حقوق الاسرى ان يتم تشكيل زيارات دائمة للصليب الأحمر وتساءلت أين وضع" اسراء جعابيص "من عمل الصليب الأحمر الذي دائما يقول ان الاسرى بخير.

واستهجنت الناشطة الحقوقية في مجال الاسرى "أميرة شعت" ادعاءات بان الاحتلال يقدم تسهيلات الي الاسرى وعائلاتهم وقالت ان أحد الناطقات باسم الصليب الأحمر تدعي كذباً ان الاحتلال يقدم تسهيلات ويقوم بما عليه للأسرى في السجون وان هذا الكلام من المعيب جدا ان يخرج عن فلسطيني بمجرد بانه يعمل في الصليب الأحمر ويحاول ان يزين ممارسات الاحتلال.

ونوهت الاخت "اميرة شعت" بان "اسراء "بحاجه ماسة الي اجراء ثلاث عمليات عاجلة وانه من حقها ومن حق كل المعتقلين والمعتقلات التواصل مع الاهل والعائلة.

وأكدت الأخت "اميرة شعت" ان القانون الدولي ينص ان دولة الاحتلال لا يجوز لها ان تنقل المعتقلين خارج بلادهم.

وفي ختام حديثها قالت الناشطة الحقوقية في مجال الاسرى ان قضية المعتقلين تحتاج الي أفعال والي اعمال لقضيتهم والدعاء لهم والتضامن معهم دائماً.

وفي نهاية الندوة التقى وفد من "لجان المقاومة " يضم الأخ عضو القيادة المركزية للجان المقاومة في فلسطين الأخ" أبو رضوان أبو نصيرة" والقيادي في اللجان الأخ" أبو الحسن الششنية"، بتقديم الشكر الي وكيل وزارة الاسرى بهاء المدهون علي جهودهم وتعاونهم في تنظيم هذه الندوة مع لجان المقاومة في فلسطين.