المقاومة لا تزال تبحث عن أفراد من الوحدة الخاصة الصهيونية داخل غزة

قــاوم_قسم المتابعة/كشف مصدر أمني بأن استخبارات المقاومة الفلسطينية لا تزال تبحث عن أفراد من الوحدة الخاصة الصهيونية داخل قطاع غزة.

وقال المصدر إن "استخبارات المقاومة لا تزال تبحث عن أفراد من الوحدة داخل قطاع غزة، على اعتبار أن الشاحنة الصغيرة التي استخدمتها الوحدة الخاصة لا تزال داخل القطاع، بعدما كشفت كاميرات المراقبة أنها في القطاع من دون تحديد مكانها حالياً".

ولا تزال تداعيات قضية كشف الوحدة الخاصة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة قبل أسبوعين مستمرة، وذلك بعدما نشرت المقاومة صوراً لأفراد الوحدة التي يُعتقد أن عدداً منهم لا يزال داخل قطاع غزة. إضافة إلى ذلك، حصلت المقاومة على "كنز استخباري" تركته المجموعة الصهيونية خلفها.

وتفترض أجهزة أمن المقاومة أن "الشاحنة كان يقودها أفراد من الوحدة الخاصة أو عملاء محليون، تبحث عن معلومات حولها، بما يوصل إلى بقية العناصر أو يؤدي إلى كشف تفاصيل جديدة حول عملهم داخل القطاع"، بحسب ما قال المصدر.

ولفت المصدر إلى أن "كشف المقاومة لأجهزة التجسس منتصف العام الحالي وتشديد مهندسي الاتصالات في المقاومة إجراءات الصيانة والحماية للشبكة دفعت العدو لإدخال قوات خاصة لزرع أجهزة تجسس جديدة". وأضاف: "كشف الوحدة الخاصة أفشل المخطط الجديد، وأوقع أجهزة ومعلومات سرية في غاية الأهمية بيد المقاومة".