الاحتلال الصهيوني سيجبر المقدسيين على هدم بيوتهم بأيديهم

الاحتلال الصهيوني سيجبر المقدسيين على هدم بيوتهم بأيديهم

قــاوم- القدس المحتلة: تعيش المواطنة المقدسية سارة القباني في حالة خوف وقلق بعد أن أمهلتها قوات الاحتلال الصهيوني 10 أيام فقط لإخلاء منزلها الذي يقع على أعتاب المسجد الأقصى المبارك وهدمه بأيديها، ويصبح مصيرها كمصير عشرات العائلات التي هدمت جرافات الاحتلال منازلها في القدس ويعيشون بالعراء وبالبرد القارس.   وكان موظفو بلدية الاحتلال في القدس المحتلة علقوا نهاية الأسبوع الماضي إنذار يمنحهما مهلة عشرة أيام لإخلاء المنزل التي تبلغ مساحته 18 مترا مربعا فقط، وهو عبارة عن غرفة ومطبخ.   وتقول المواطنة القباني :’ أنه كان قد صدر بتاريخ 22/4/2009، من هذا العام قرار من محكمة البلدية يقضي بهدم المنزل ومنحتهم المحكمة مهلة حتى 1/8/2009’   وأضافت:’ ولما رفضت العائلة هدم منزلها بنفسها فرضت عليها البلدية غرامة مالية قدرها عشرة آلاف شيكل، تم تخفيضها إلى ثلاثة آلاف تدفع منها شهريا 250 شيكلا.   وأوضحت: ’لقد قمنا بتقديم طلب لبلدية الاحتلال في القدس من اجل الحصول على ترخيص للبناء، ولكن المهندس أبلغني أن البلدية رفضت الطلب’. عائلة أخرى   ومنزل عائلة القباني ليس الوحيد المهدد بالإخلاء والهدم، فقد أمهلت سلطات الاحتلال المواطنة نوال عواودة إخلاء منزلها الذي يعتبر قديم جدا مستأجر من الأوقاف الإسلامية في القدس.   وتقول المواطنة عواودة :أن وضعها المعيشي لا يمكنها من استئناف القرار ودفع أتعاب المحامي.   وقالت: منذ يوم الخميس الماضي الذي علق فيه القرار ونحن نعيش في قلق كبير وخوف من تنفيذ قرار هدم المنزلين. مشيرة أن وضعها المعيشي لا يمكنها من استئناف القرار ودفع أتعاب المحامي. قلق وتخوف فيما أمهلت ما تسمى ب’العليا الصهيونية’ عائلة شلالدة حتى الأول من الشهر القادم لإخلاء منزلها، ثم يحق لطواقم البلدية هدمه في أي وقت كان، ويعيش في المنزل المكون من أربع شقق سكنية ومساحتهم 180 متر مربع ويقطنها 29 نفرا معظمهم أطفال، وتعود المنازل للأب صالح بدوي شلالدة وأولاده باسم وحازم ورائد وسائد.   وقال المواطن صالح:’ نعيش في قلق وخوف من حضور جرافات بلدية الاحتلال  بالقدس إلى المنزل لهدمه ويصبح مصيرنا في العراء والخيمة، مضيفا لقد اضطرنا للبناء والعيش انا وأولادي سويا فالأوضاع الاقتصادية صعبة للغاية ولا نستطيع أن نستأجر من أصحاب العمارات الذين يستغلون الظروف ويطالبون بإيجارات مرتفعة، إضافة إلى عدم موافقتهم لتأجير العائلات الكبيرة، ويعاني المواطن صالح شلالدة 60 عاما من انزلاق غضروفي، وهو عاطل عن العمل بسبب مرضه . وأضاف أن بلدية الاحتلال في القدس لا تريدنا العيش بأمان ولا استقرار.’ وضع مأسوي للعائلات من جهته اعتبر المحامي أشرف سيف، أن وضع الأهالي المهددين بهدم منازلهم في شرقي القدس مأساوي جدا، والقضاء الصهيوني لن ينصفهم، لأنه قانون مجحف وغير عادل.   ودعا المحامي،إلى عدم اكتفاء أهالي القدس بالتوجه إلى القضاء بخصوص المنازل، بل من الضروري العمل على هذه القضية من النواحي السياسية والدبلوماسية والجماهيرية، وإثارة الرأي العالمي بالتوجه للمحاكم الدولية والقضاء الدولي، والاستناد إلى كون مدينة القدس منطقة محتله ويمنع تغيير معالمها.   وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني سلمت قبل ايام أيضا 45 عائلة مقدسية من حارة العقبة في بيت حنينا في مدينة القدس المحتلة إخطارات بهدم منازلهــم بحجة البناء غير المرخص.