الاحتلال: الجمعة المقبلة اختبار التصعيد مع غزة

قــاوم_قسم المتابعة/انتهى اجتماع ما يسمي بالمجلس الوزاري المصغر الصهيوني (الكابينت)، مؤكدا على أن يوم الجمعة المقبلة سيكون بمثابة اختبار التصعيد، بحسب ما جاء على موقع كان الصهيوني.

وقد وجه ما يسمي بالكابينت رسالة الى حركة رجال المقاومة في قطاع غزة قائلا: “انتهى صبرنا على الأحداث عند السياج الفاصل، وسيكو يوم الجمعة المقبل بمثابة اختبار التصعيد”.

وأضاف: “كانت التقديرات لدى الجيش الصهيوني، بأن إدخال الوقود القطري إلى قطاع غزة، سيؤدي إلى تهدئة الاحداث، ولكن في الكيان الصهيوني فوجئوا بأنه بعد إدخال الوقود ارتفع مستوى المظاهرات”.

وأكد الكابينت أن الجيش الصهيوني لا يعتقل ان الظروف قد تغيرت بشكل جذري؛ لتبرير عملية في قطاع غزة، وأن عليه الاستمرار في التعامل مع الوضع بالطريقة الحالية.

نفي الإعلام الهبري مساء أمس الأحد، إصدار المجلس الوزاري الصهيوني المصغر الكابينت، قراراً يقضي بالعودة إلى سياسة الاغتيالات ضد التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة.

وقال “إن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من أن الكابينت اتخذ قراراً يقضي بالعودة لسياسة الاغتيالات ضد التنظيمات الفلسطينية في غزة غير صحيح”، بحسب ما نقله موقع عكا.

من جهته، قال المراسل العسكري في القناة العاشرة الصهيونية: “لم يتمخض عن جلسة الكابينت التي عقدت في أعقاب الأحداث أي أوامر بتجنيد الاحتياط، وهذا يعني أنه لا يوجد حرب مع غزة”.

وأضاف المحلل العسكري في مقال تحليلي: “إذا افترضنا بأن ما تسمي بالحكومة الصهيونية، تحاول خداع المقاومة في زيارة رئيس الأركان إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الضربة ضد غزة ستكون محلية، ومحدودة، حتى الأسبوع المقبل على الأقل”.

وأنهى المجلس الوزاري المصغر الكابينت اجتماعه، الذي دام لساعات دون الإفصاح عن قرارات.