مخطط استيطاني جديد للاستيلاء على 260 دونماً من أراضي الخليل

قــاوم_قسم المتابعة/كشف مركز أبحاث فلسطيني متخصص بمراقبة النشاطات الاستيطانية الصهيونية النقاب عن مخطط صهيوني للاستيلاء على 260 دونما من أراضي الفلسطينيين جنوبي الخليل (جنوب القدس المحتلة).

وذكر مركز "أبحاث الأراضي"، في بيان أن الاحتلال، أعلن عن مخطط لتوسعة مستوطنة "تينا" القائمة على أراض محتلة، تعود ملكيتها لمواطنين من بلدة "الظاهرية" جنوب محافظة الخليل.

وأوضح المركز، أن ما يسمى باللجنة الفرعية لشؤون الاستيطان، التابعة لمجلس التخطيط الأعلى للإدارة المدنية الصهيونية، نشرت مخططا تفصيليا، يستهدف مساحة 260 دونما من أراضي المواطنين الفلسطينيين في الحوض الطبيعي رقم 3 ضمن أراضي خربة "زنوتا"، ويهدف إلى تغيير طبيعة استخدام الأراضي من أراضٍ زراعية إلى مناطق للمباني الاستيطانية وإقامة مبانٍ ومناطق مفتوحة وشوارع ومواقف للمركبات.

وأضاف، أنه يتضح من التحليل الأولي للمخطط التفصيلي بأن الاحتلال ينوي إقامة 135 وحدة استيطانية، على مساحة 56 دونما، بالإضافة لإقامة طرق مقترحة لتربط الأحياء الاستيطانية والمناطق الأخرى ضمن الحي الاستيطاني الجديد.

كما يظهر - بحسب المركز -  بأن الحي الاستيطاني الجديد والتوسعة الجديدة ستكون في الطرف الشمالي والشرقي لمستعمرة " تينا" المقامة على أراضي المواطنين، ولا يبعد الحي الجديد عن المستعمرة القائمة سوى مسافة تقدر بحوالي 50 مترا.

ولفت المركز إلى أن الاحتلال صعد في الآونة الأخيرة من استهداف أراضي المواطنين الفلسطينيين، في بلدة "الظاهرية"، وخاصة الأراضي الواقعة في جنوب وشرق البلدة، حيث أعلن الاحتلال في العام 2016 عن مصادرة نحو 1400 دونم من أراضي البلدة وأعلنتها "أراضي دولة"، وجعلتها مخزون استيطاني احتياطي لتتوسع عليها متى تشاء، كما صادرت في العام 2017 نحو 47 دونما من أراضي البلدة، بذريعة " الأسباب الأمنية".

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى في 23 كانون أول/ ديسمبر 2016 القرار 2334 الذي حث على وضع نهاية للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومطالبة الكيان الصهيوني بوقف نشاطاتها الاستيطانية في الضفة والقدس المحتلتين، وعدم شرعنة الكيان الصهيوني لمستوطناتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

تجدر الإشارة إلى أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية كان أحد الأسباب الرئيسية في توقف مفاوضات السلام في نهاية نيسان/ أبريل 2014.