ما هي الأسلحة المحرمة دولياً التي استخدمها الاحتلال في مسيرات العودة؟

قــاوم_قسم المتابعة/منذ بداية انطلاق مسيرات العودة على حدود قطاع غزة قبل أكثر من 4 شهور، استخدم جيش الاحتلال أسلحة متنوعة ضد المتظاهرين السلميين، أخطرها الرصاص المتفجر الذي يسبب جروحا غائرة وعميقة وتهتكا في الأعضاء والأنسجة.

ويقول الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الطبيب أشرف القدرة إن الجيش الصهيوني يستخدم نوعاً جديداً من الرصاص الحي، يسبب تهتكا في جسد المصاب وجروحا عميقة، مشيرا إلى أن ذلك الرصاص يُحدث في أجساد المصابين أضرارا صحية خطيرة تؤدي إلى الموت في كثير من الأحيان.

ويضيف القدرة ربما يصيب هذا النوع من الرصاص "الذي لم نحدد نوعه في الوزارة" أكثر من جزء في جسد المصاب، ويسبب تفتتا في العظام والعضلات والأوعية الدموية والشرايين والأعضاء.

الاختناق بالغاز

وبين القدرة أن الجيش الصهيوني يستخدم سلاح ثاني في المواجهات، وهو الغاز الذي يسبب الاختناق، مشيرا إلى أن مئات الإصابات التي تعرضت للاختناق ووصلت إلى المشافي.

وقال: حتى اللحظة، هذا الغاز مجهول بالنسبة لنا، ويؤدي إلى نوبات تشنج عنيفة وإجهاد عام وقيء وسعال شديد وسرعة في دقات القلب، مشيرا إلى أن هناك عشرات من الحالات المصابة بالغاز عادت إلى المشفى مرة أخرى للمتابعة الصحية، بعد تردي وضعها الصحي.

وأكدّ القدرة أن هذا الغاز ليس مسيلا للدموع، وإنما هو غاز خطير مجهول الأعراض والأضرار الصحية مستقبلا على جسد المصاب.

الأعيرة المطاطية

وسلاح آخر يستخدمه الجيش الصهيوني ضد المدنيين الفلسطينيين، وهو الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وهذه لها أضرار صحية خطيرة، فهي تخترق الجمجمة والصدر، وتؤدي إلى تهشم وكسور فيهما.

ولفت القدرة إلى أن أقل أنواع الإصابات التي وصلت مستشفيات القطاع كانت من الأعيرة المطاطية، فيما بيّن أن معظم شهداء مسيرة العودة فقدوا حياتهم بسبب الأعيرة التي تسبب تفتتا وتهتكا في الأجساد.

القنابل الدخانية

ولم يقتصر استخدم الاحتلال على الأسلحة التي ذكرناها، بل امتدت إلى إطلاق القنابل الدخانية من قبل المدفعية الصهيونية تجاه المتظاهرين الذين يحاولون الاقتراب من السياج الفاصل.

وللقنابل الدخانية تأثير كبير على المواطنين، فهي لا تقل خطورة عن قنابل الغاز المسيل للدموع، حيث لوحظ في الفترة الأخيرة وصول العديد من الإصابات جراء استنشاقهم للغاز أو إصابتهم بشظايا القذيفة التي تحتوي على مادة الفسفور، بحسب مصادر طبية.