نفاذ العلاج الكيماوي لمرضى السرطان في غزة

قــاوم_قسم المتابعة/أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، عن توقف تنفيذ العلاج الكيماوي لمرضى السرطان في مستشفى الرنتيسي التخصصي بدءًا من صباح اليوم الأحد.

وقال المتحدث باسم صحة غزة، أشرف القدرة، في تصريح مقتضب إن مستشفى الرنتيسي التخصصي سيتوقف اليوم الأحد، عن تقديم العلاج الكيماوي لمرضى السرطان.

وأوضح القدرة أن السبب هو نفاد العلاج الكيماوي بالإضافة إلى نفاد عقار "النوبوجين" المستخدم لرفع المناعة لدى مرضى السرطان.
وشدد المسؤول الفلسطيني على أن التوقف عن تقديم العلاج لمرضى السرطان ونفاذ العقار المذكور "يضع حياة مئات المرضى في خطر حقيقي"، إن لم يتم إنهاء الأزمة الدوائية لهم بشكل فوري.

وتُعاني مستشفيات قطاع غزة والمراكز الصحية فيه، من نقص 90 في المائة من الأدوية التخصصية لمرضى السرطان، والمستهلكات الطبية والفحوصات المخبرية، والأجهزة التشخيصية والعلاجية، في ظل تعطيل أو منع الاحتلال سفرهم لاستكمال العلاج.

وتقول وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن حكومة رام الله تمتنع عن دفع أي نفقات تشغيلية لها أو لأي من الوزارات الأخرى في القطاع؛ بما فيها رواتب الموظفين العاملين فيها وعددهم 40 ألف موظف.

ويفرض الكيان الصهيوني على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 12 عامًا، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

وتسبب الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ العام 2006 بأزمات طالت كافة مناحي الحياة؛ لا سيما القطاع الصحي.

وترفض وزارة الصحة في رام الله منذ مطلع 2017 إرسال حصة قطاع غزة من الأدوية التي تصل إلى مخازنها من قبل الدولة المانحة؛ لا سيما أدوية مرضى السرطان وبعض الأمراض الخطيرة ومرتفعة الثمن.