حقوقي: تقليص الاحتلال ساعات الاستحمام للأسرى "انحطاط أخلاقي"

قــاوم_قسم المتابعة/قال رئيس جمعية "نادي الأسير الفلسطيني"، قدورة فارس، إن القرارات التي يدعو لها ما يسمي بوزير أمن الاحتلال الداخلي، جلعاد أردان، بشأن تقليص ساعات الاستحمام الخاصة بالأسرى، تعكس المستوى الذي وصلت له ما تسمي بحكومة الاحتلال من "انحطاط أخلاقي وعنصرية".

وأوضح فارس في بيان صحفي له اليوم أن أردان ومن خلال هذه التصريحات فإنه بدأ يُمارس دور سجان صغير في إدارة السجون، في محاولة لتسجيل مواقف داخل حزب الليكود، وفي إطار المزايدات الداخلية للأحزاب الصهيونية.

وتابع: "أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال صعبة، وهناك العديد من المكتسبات التي أنجزها الأسرى يحاول الاحتلال أن يلتف عليها ويصادرها".

ونوه الحقوقي الفلسطيني إلى أن "الأسرى ومن خلال العديد من المحطات التي حاول فيه الاحتلال القيام بذلك، واجهوا ذلك بالرفض والتصعيد".

وشدد على ضرورة أن يتجاوز دور المؤسسات الدولية بث الإدانات، وأن تتخذ إجراءات فعلية حيال ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.

وكان الاحتلال، قد قرّر تقليص كميات المياه المخصّصة للأسرى الفلسطينيين في سجونه، وذلك في إطار سلسلة الانتهاكات والمضايقات الممارسة بحقهم.

وقال الإعلام العبري إن ما يسمي بوزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أردان، أصدر تعليماته لإدارة السجون ببلورة طرق لتقليص كميات المياه في أقسام الأسرى الفلسطينيين؛ بما في ذلك تقليص فترات الاستحمام.

يشار إلى أن الاحتلال يفرض إجراءات عقابية على الأسرى الفلسطينيين في سجونه؛ بهدف التضييق عليهم؛ من بينها منع زيارات ذويهم أو تخفيفها وتقليص مدة الفورة (الاستراحة) وفرض غرامات مالية باهظة عليهم، ومنعهم من مشاهدة التلفاز، وغيرها.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 6500 أسير؛ من بينهم 60 أسيرة، ونحو 350 طفلًا، و430 أسيرًا إداريًا، إلى جانب نحو 1800 أسير مريض.