الاحتلال يفرج عن عهد التميمي ووالدتها بعد قضائهما 8 أشهر في الأسر

قــاوم_قسم المتابعة/أفرج الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد، عن الفتاة عهد التميمي (17 عاما)، ووالدتها ناريمان، بعد أن قضيتا في سجون الاحتلال مدة 8 أشهر؛ بحجة “إعاقة عمل جنديين صهيونين ومهاجمتهما”.

وجاء في التفاصيل أن عهد وناريمان التميمي خرجتا من سجن الشارون الصهيوني، قبل أن يتم إطلاق سراحهما عند حاجز رنتيس بمنطقة رام الله.

طاردت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح الباكر عشرات الصحفيين والمصورين من مختلف وكالات الأنباء، والتلفزة المحلية، والأجنبية، أثناء تواجدهم بالقرب من حاجز جبارة جنوب طولكرم، لتغطية وقائع الإفراج عن الأسيرة الطفلة عهد التميمي من سجون الاحتلال. وصادر جنود الاحتلال بطاقات الصحفيين الشخصية، ودققوا فيها، وقاموا بتصويرها قبل إعادتها لهم، وإجبارهم على المكوث في مكان بعيد.

ويأتي الإفراج عن عهد وناريمان التميمي بعد أن قضياتا في سجون الاحتلال مدة 8 أشهر بزعم “إعاقة عمل جندي صهيوني ومهاجمته”، بعد موجة تحريض واسعة تعرضت لها الفتاة الفلسطينية من المسؤولين الصهاينة وعلى رأسهم المتطرف وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان.

ورفضت لجنة الإفراجات في سجن “ريمونيم”، في حزيران/ تموز الماضي، الإفراج المبكر عن الفتاة الفلسطينية، وذلك انصياعا لتوصيات جهاز الأمن العام الصهيوني “الشاباك”، التي زعمت أنها (التميمي) تحمل “أيدولوجية خطيرة” ويجب الإبقاء عليها داخل السجن لـ”ردعها”.

وبررت لجنة الإفراجات قرارها، حينها، بأن “الأسيرة لم تندم على ما فعلت وستكُمل بهذه الطريق”.

يذكر أن آخر موعد كان قد حدده الاحتلال للإفراج عن عهد، هو يوم 19 آب/ أغسطس المقبل.

وكانت محكمة الاحتلال العسكرية قد قضت في آذار/ مارس الماضي، باعتقال التميمي، 8 شهور، بموجب اتفاق توصلت إليها النيابة العسكرية للاحتلال الصهيوني مع فريق الدفاع عنها.

وتحوّلت الطفلة التميمي، التي اعتقلت في 19 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إلى “أيقونة” للمقاومة الشعبية السلمية في فلسطين.

يذكر أنه يبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيونية نحو 6500 معتقل، بينهم حوالي 350 طفلا، وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.