أقمار وحدة التصنيع في ألوية الناصر صلاح الدين

قـــاوم / خاص / 2018 / 5 / 31  إرتقاء ثلاثة أقمار من فرسان وحدة التصنيع في ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة  أثناء مهمة جهادية في موقع للتدريب غرب مدينة رفح .

الشهيد رمزي محمد النيرب

حينما كان صغيراً ...   في الرابع من شهر ديسمبر لعام 1990م طلّ نور ميلاد شهيدنا الحبيب رمزي ، حيث نما وترعرع في بيت من بيوت مخيم الشابورة  المتواضعة، فكان هادئ الطبع، مؤدب منذ صغره رغم أنه كان مدللاً كونه الابن الحنون  و العطوف على أمه و أبيه . التحق شهيدنا بالمدرسة ليبدأ مشواره التعليمي في مدرسة ابن سينا الابتدائية ، ومن ثم في مدرسة الإعدادية (ج) ، ومنها انتقل إلى مدرسة بئر السبع الثانوية التي كان فيها من أبرز وجوه الابتسامة الصادقة في كل من رآه و عاش معه .

قبول .. وسمات خاصة  

كان لـ  رمزي  سمات خاصة  وقبول لدى جميع من يعرفه، حيث كان لديه المقدرة على نسج العلاقات فكان محبوه ممن عرفهم كثر، وكانت علاقته مميزة مع الجيران .. يحبه الجميع منذ صغره، بل إن بعض الأمهات كن يضربن المثل لأولادهن برمزي  متمنين أن يكونوا مثله. أما عن المدرسة فعلاقته كانت مميزة مع الطلاب والمدرسين، كان شهيدنا في البيت كالطيف لا تسمع صوته إذا جاء أو ذهب بالكاد لا تستطيع أن تعرف أنه موجود، هادئ.. رزين.. يحب والديه وأخوته بشكل خاص، حنون .. يسمع الكلام، كان منذ صغره يشارك في حمل هم البيت ومسئولياته كان والده يعتمد عليه اعتماداً كلياً في كثير من الأمور، وكان قريباً جداً من أخوته وأعمامه، فلقد كان عمه الأمين العام للجان المقاومة " أبو عوض " يعتمد عليه في كثير من الأمور الخاصة به و الأكثر تقرباً إليه وكان يقضي معظم أوقاته معه  حيث كان رمزي يحب الجلوس مع عمه و الاستماع إلى حديثه مع رفاقه من ألوية الناصر صلاح الدين  وكان يحبه الجميع ويفقدوه إذا غاب.   في المساجد .. منذ نعومة أظفاره التزم شهيدنا في مسجد   الفاروق ، وشارك إخوانه في ألوية الناصر  أنشطتهم ولقاءاتهم، في مسجد المتحابين حيث التزم بالأسر التربوية وبرزت فيه ملامح التقوى والإيمان، وكان يشارك إخوانه في معظم نشاطات المسجد منذ بداية مشواره، حيث أجتاز شهيدنا العديد من الدورات الدعوية .

قلب أبيض.. صفاء ونقاء "يا رب .. لن نبرح بابك حتى تغفر لنا " نتذكر هذا الدعاء الذي كان يلهج لسان رمزي  به طيلة أيام الاعتكاف، كان يحمل قلباً أبيضاً شفافاً لا يعرف الكره والبغضاء،  كان –رحمه الله رحيماً بإخوانه و أهله ، عزيزاً على أعداء الله والمنافقين، فلم يكن حادثة استشهاده شيئاً مستغرباً  فلقد تمنى الشهادة فأعطاها الله إليه .. فهكذا تكون نهاية الأصفياء.

المهمة الجهادية

كان الشهيد رمزي  بإذنه تعالى أحد مجاهدي  وحدة التصنيع في ألوية الناصر صلاح الدين  ، حيث كان نشاطه الدءوب وعمله المتواصل سببا في تقدمه ليصبح من المميزون  في وحدة التصنيع لألوية الناصر صلاح الدين في رفــح  رغم صغر سنه   و عمله هو التصنيع وتطوير الصواريخ وقذائف الهاون ،  لدك مغتصبات العدو ، و لقد كان محبوب من الجميع والجميع يحب العمل معه ، ورحل الشهيد  رمزي وهو يعمل من أجل رفعة دين الله ، وإيلام أعداء الله .

 

الشهيد محمود صالح العرقان " تعلق قلبه بالمساجد وميادين الجهاد "

ولد الشهيد " محمود صالح العرقان " في مخيم الشعوث للاجئين في يوم الرابع عشر من شهر آيار  لعام 1990  حيث ترعرع شهيدنا المجاهد في أسرة متدينة فعرف الالتزام منذ نعومة أظافره وتجرع حب الدين والجهاد منذ صغر سنه .  تلقى شهيدنا المجاهد تعليمه الابتدائي في مدرسة ذكور " ز " الابتدائية للاجئين  , وكان يعرف عنه منذ كان في تلك المرحلة تعلقه بالمساجد ,  وأدبه والتزامه , حيث كان رحمه الله يصر على تأدية جميع الصلوات في المسجد رغم صغر سنه " في حينها " .  ثم إنتقل شهيدنا المجاهد إلى المرحلة الإعدادية ليكبر معه حب الدين وحب الوطن وتنمو معه فكرة التضحية في سبيل الله من أجل تحرير فلسطين .  فقد تلقى تعليمه الإعدادي في مدرسة ذكور " ج " الإعدادية للاجئين , وكانت هي المرحلة الأهم التي ساهمت في رسم سيرة شهيدنا المجاهد , حيث كان في تلك الفترة أحد أشبال انتفاضة الأقصى المباركة , التى اندلعت عام 2000 وتربى شهيدنا منذ تلك الفترة على عقيدة الجهاد والمقاومة , وفكرة التضحية والشهادة .  فلم يتوانى الشيهد محمود وهو في تلك المرحلة  عن الالتحاق بركب الانتفاضة المباركة والمشاركة فيها بما يستطيع من جهد , فكان أحد أبطال " أشبال الحجارة " على بوابة صلاح الدين ومنطقة يبنا ومخيم الشعوث .  ثم ما لبس إن اكتملت شخصيته الجهادية منذ التحاقه بالمرحلة الثانوية , فقد ساعدت نشأة  شهيدنا على حب الجهاد والمقاومة منذ صغر سنه على أن يلتحق بالعمل الجهادي العسكري في سن مبكر حيث كان لم يكمل الستة عشر عام حين ألتحق بألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة في فلسطين في عام 2006 . وكان شهيدنا في حينها ما زال يتقلى تعليمه الثانوي في مدرسة " شهداء رفح الثانوية " كما كان شهيدنا في تلك الفترة حريص على تلقى العلم الشرعي الموافق لمنهج أهل السنة والجماعة وكان دائم الحضور في مجالس العلم والعلماء , وكان رحمه الله حريص على إن تكون كافة أقواله وأفعاله موافقة للشرع الحنيف من خلال مسائلة أهل العلم وتطبيق ما تعلم ,   كما كان أيضا رحمه الله حريص على نشر الدعوة وتوعية محيطه الأسري والعائلي والمجتمعي بأمور الدين.  ·       

رحلة جهاده 

التحق الشهيد محمود العرقان بصفوف ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة في فلسطين عام 2006 حيث حصل على العديد من الدورات العسكرية المختلفة , ليتم اختياره بعد تجاوزها للعمل في وحدة التصنيع , وكان حينها قد تخرج من دورة " خاصة " في هندسة المتفجرات , حيث تخصص في دائرة  تصنيع قذائف الهاون ومن ثم اختير كمسئول لهذه الدائرة  حتى استشهاده رحمه الله .  وكان شهيدنا المجاهد يعمل في تلك الوحدة مع رفاق دربه , الشهيدين : إبراهيم قشطه وأحمد أبو درب اللذان سبقاه إلى العلياء .  - كما شارك الشهيد محمود في العديد من عمليات صد الأجتياحات والتصدي لقوات الاحتلال عند الحدود الشرقية لمدينتي رفح وخانيونس .  - كما شارك شهيدنا المجاهد في العديد من عمليات دك المواقع والمغتصبات الصهيونية بقذائف الهاون أثناء فترات التصعيد المختلفة, - كما اختير الشهيد محمود رحمه الله للمشاركة في عدة مهمات جهادية " سرية " .  ·       

الجانب الإنساني 

كان شهيدنا المجاهد يتمتع بشخصية اجتماعية مرحة تأثر جميع من عرفوه . فقد كان رحمه الله محبوب من جميع أصدقاءه  والمقربين له .  كما عرف عن الشهيد رحمه الله حبه الكبير للمساعدة وسعيه المستمر في مد يد العون لكل من شعر أنه بحاجة إلي ذلك , سواء كان لأشخاص يعرفهم أو حتى لأشخاص لم يعرفهم من قبل . وهذه شهادة أصدقاؤه المقربين .  ·       

رحلة مع الشهادة 

ارتقى شهيدنا المجاهد محمود صالح العرقان أحد أبطال وحدة التصنيع بألوية الناصر صلاح الدين إلي العلا بإذنه تعالى صباح يوم الثلاثاء الموافق 31-5-2011م أثناء مهمة جهادية داخل موقع ألوية الناصر صلاح الدين غرب مدينة رفح  تارك وراءه بصمات جهادية في ميادين مختلفة ومتعددة خلال رحلة جهادية مشرفة لينضم بذلك الى قافلة شهداء عائلته " احمد , ومحمود , ومتولي " وأصدقائه ورفاق دربه الذين سبقوه  في طريق ذات الشوكة وصاروا على نهج الجهاد والاستشهاد وهم كثر .

الشهيد يونس ابو النجا

ولد الشهيد يونس محمد حسن أبو نجا في الرابع عشر من شهر تموز للعام 1981 وعاش في كنف أسرة ملتزمة امنت بالله ربا ، وسعت تربي أبناءها على ذات المنوال .

هجرت أسرته من قرية القبيبة المحتلة على أيدي العصابات الصهيونية عام 1948 لتستقر أسرته في حي الشابورة بمدينة رفح .