مركز حقوقي: الأسير عويسات استشهد نتيجة اعتداء وتنكيل على مدار 5 أيام

قــاوم_قسم المتابعة/شدد مدير جمعية "نادي الأسير الفلسطيني"، قدورة فارس، على أن الأسير الشهيد عزيز عويسات "لم يقض بسبب المرض وإهمال طبي، بل نتيجة لاعتداء وتنكيل تعرض له على مدار خمسة أيام".

وقال فارس في تصريح صحفي: إن ادعاء الاحتلال الصهيوني بأن عويسات استشهد بسبب جلطة، "اعتداءات وأكاذيب صهيونية تحتاج لفحص عميق".

وأضاف "الأسرى، وخاصة المرضى منهم، قد باتت حالتهم مؤرقة وهم في خطر، ومن مصادر الأخطار الإهمال الطبي والتنكيل والتعذيب والتحقيق القاسي".

وأردف الحقوقي الفلسطيني: "ما سبق ذكره تعد الأسباب الرئيسية لكل شهداء الحركة الأسيرة خلال سنوات الاحتلال في ظل وجود حكومة صهيونية فاشية".

وأوضح: "قلق الأسرى أصبح أكبر؛ لأن السجانين والطواقم العاملة داخل المعتقلات تشعر أن ما تسمي بالحكومة الصهيونية توفر لها مظلة حماية من أي مساءلة؛ سواء داخلية أو على الصعيد الدولي".

واستطرد: "ذلك ينبه لدى السجان غرائز ودوافع القتل والكراهية، وأغلب السجانين ذوو توجهات يمينية متطرفة، ويكرهون الفلسطينيين، ولذلك ليس بالضرورة أن ينفذ تعليمات بل بدافع ذاتي يلجأ لسياسات وإجراءات تجعل حياة الأسرى أكثر صعوبة".

وذكر أن "الكيان الصهيوني وقع اتفاقيات دولية حول الأسرى، ثبت أنه لا يمكن لها أن تلتزم دون أن يتم إلزامها بالإكراه أو أنها ستخسر إذا ما أخلّت بالاتفاق".

وأفاد بأن الكيان الصهيوني بات "لا يراعي أي اعتبارات أخلاقية، فالأسير (عويسات) تعرض للتنكيل والضرب، ولدينا أحد الشهود من الأسرى الذي أبلغه عويسات بتعرضه للضرب العنيف".

وطالب قدورة فارس، اللجنة الوطنية العليا لمتابعة ملف الجنايات الدولية بحمل ملف الأسرى للمحكمة الدولية؛ لكونه جزءًا من الحالة الوطنية.

ورفع الأسير الشهيد عزيز عويسات؛ من القدس المحتلة، عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال إلى 216، وفق معطيات نشرها مركز "أسرى فلسطين للدراسات".

بدوره بيّن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، أن 7 أسرى استشهدوا داخل سجون الاحتلال منذ عام 2017، مؤكدًا: "هذا رقم كبير يشير إلى أن السجون تحولت لمكان للموت والقتل، ويدلل (على) وجود إجراءات تعسفية وانتقامية بحق الأسرى".

وأعلن الأحد، عن استشهاد الأسير عويسات؛ من بلدة جبل المكبر جنوبي شرق القدس المحتلة، في مستشفى "أساف هاروفيه" الصهيوني.

وكان عويسات قد نقل لمشفى سجن الرملة قبل أساف هاروفيه، عقب الاعتداء عليه من سجاني الاحتلال، بتاريخ 2 أيار/ مايو الجاري، قبل أن يدخل في غيبوبة وتتدهور حالته الصحية.

يذكر أن الأسير الشهيد عويسات اعتقل بتاريخ 24 آذار/ مارس 2014، وكان يقضي حكمًا بالسجن لمدة 30 عامًا.