إصابات في مواجهات بالضفّة

قـــــاوم / الضفة المحتلة /  أصيب عشرات المواطنين في محافظات الضفة المحتلة برصاص الاحتلال الصهيوني، أثناء مشاركتهم في مسيرات احتجاجية ضد اعتداءات الاحتلال الصهيوني، واحتجاجا على عزم الإدارة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس الأسبوع المقبل.

وأفاد مراسلنا أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني قرب مدخل البيرة الشمالي.

وأشار مراسلنا إلى أن عدداً من الشبان أصيبوا بالاختناق جراء اطلاق قوات الاحتلال الغازات السامة على الشباب.

وأصيب اليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، 61 مواطنا في نابلس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي كانت تؤمن الحماية لمئات المستوطنين الذين اقتحموا "مقام يوسف" شرق المدينة.

وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، بأن مواطنين إثنين أصيبا بالرصاص الحي نقلا إلى أحد المشافي بمدينة نابلس لتلقي العلاج، و14 أصيبوا المطاط، و45 جراء استنشاق الغاز، عولجوا ميدانيا.

وكان مئات المستوطنين اقتحموا الليلة الماضية مدينة نابلس، وسط حراسة من جيش الاحتلال، وتوجهوا إلى "مقام يوسف"، لتندلع بعدها مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلق الأعيرة النارية والمطاطية، والغاز المسيل للدموع.

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم الجمعة، بلدة كفر راعي جنوب المدينة وداهمت منزل أسير وفتشته وانتشرت في البلدة لساعات.

وقالت مصادر محلية، إن جنود الاحتلال اقتحموا منزل الأسير محمود مهند إسماعيل يعاقبة في كفر راعي وفتشوه وخربوا محتويات المنزل ونكلوا بمن فيه.

وأشاروا إلى أن يعاقبة معتقل في سجن "مجدو".

كما اندلعت فجر اليوم الجمعة مواجهات مع قوات الاحتلال على مدخل بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية فيما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين.

ووفق مصادر محلية، فإن الشبان هاجموا بالزجاجات الحارقة مركبات للمستوطنين على مدخل البلدة.

وأشارت إلى اقتحام الاحتلال للبلدة واعتقال ثلاثة شبان هم: سمير شبيطة (22 عاماً)، وعثمان رضوان (29 عاماً)، وعبد الله مصطفى خرفان (21 عاماً).

واعتدت قوات الاحتلال على المعتقلين وفتشت منازلهم وواصلت إغلاق مداخل البلدة طوال ساعات الليل.

وفي القدس، أصيب مواطنٌ واعتقل 4 آخرين ظهر اليوم الجمعة، عقب اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني على المشاركين في فعالية سلمية في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، احتجاجا على نبش القبور في هذه المقبرة الاسلامية، وكذلك احتجاجا على عزم الإدارة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس الأسبوع المقبل.

وشارك عشرات المواطنين في الفعالية التي نظمت احتجاجا على نبش قوات الاحتلال للمقبرة، والتي بدأت قبل ثلاثة أشهر، وذلك في محاولة لإقامة ما تسميه بمتحف التسامح، إلى جانب عدة مقرات للمستوطنين، وإنشاء مسارات خاصة لهم.

وأطلق جنود الاحتلال الذين انتشروا بكثافة في المقبرة ومحيطها، قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين، واعتدوا بالضرب المبرح بالهروات على آخرين، واعتقلوا شابين على الأقل.

كما اعتدى جنود الاحتلال على الصحفيين الذين يقومون بتغطية الحدث، فيما حول الاحتلال شوارع القدس المحتلة ومحيط المقبرة إلى ثكنة عسكرية، ونشر المئات من جنوده وعدد كبير من أفراد الشرطة.

في السياق، قال رئيس مجلس قروي دوما، عبد السلام دوابشة، إن منزلا يقع على أطراف البلدة اشتعلت فيه النيران، فجر اليوم الجمعة، الأمر الذي تسبب بأضرار مادية بالمنزل.

وأضاف ، إن العائلة تمكنت من إطفاء الحريق الذي جاء بفعل زجاجة حارقة يعتقد أن المستوطنين ألقوها من النافذة.

وتابع: إن اكثر من منزل تعرض للحرق بذات الطريقة، كما حدث مع عائلة سعد دوابشة.

بدوره، قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن منزل المواطن ياسر دوابشة، استهدف بمواد حارقة، دون وقوع إصابات.

وأضاف إن اصابع الاتهام تتجه نحو المستوطنين، خاصة انها نفس الطريقة التي تم استهداف أكثر من منزل في البلدة، كما حدث مع عائلة سعد دوابشة الذي استشهد هو وزوجته ريهام وطفله الرضيع علي قبل اعوام.