أبو طارق المدلل : أبو إبراهيم قائد إستثنائي واللجان أعادت ترتيب خط المقاومة لتقول للعدو أن الأرض أرضنا والقدس قدسنا

قـــاوم – خاص- أشاد "الدكتور أبو طارق المدلل" القيادي في الجهاد الاسلامي بمسيرة الشهيد القائد أبو إبراهيم القيسي ، مضيفاً هذا القائد الاستثنائي في زمن أرادوا للشعب أن يرفع الراية البيضاء، كان رجل وحدوي نراه مجتمع مع كل الفصائل، كان يريد أن يصنع لوحة مشرفة بوحدتنا ووحدة صفنا في مواجهة العدو الصهيوني لدحره عن أرضنا .

وأضاف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خلال كلمة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية خلال مهرجان " الوفاء للشهداء" في ذكرى إستشهاد الأمين العام للجان المقاومة الشيخ زهير القيسي " أبوإبراهيم"   كان العدو الصهيوني يتربص بالشهيد أبو إبراهيم في كل لحظة وفي كل حركة وخطوة يخطوها على الأرض  سعياً لقتل روح المقاومة والجهاد التي تسري فيه ويزرعها في أجيال شعبنا الفلسطيني .

وأوضح القائد أبو طارق المدلل قائلاً " لقد صاحبت الشهيد أبو إبراهيم القيسي في المسيرة التعليمية (الجامعية) في جامعة بيرزيت، وجدت فيه ذلك الشاب المؤمن الملتزم بكل صفات الأخلاق والأدب والروح الوطنية والمقاومة، لينضم بعد ذلك إلى مسيرة الجهاد والاستشهاد .

 قال القائد المدلل " وجاء الشهيد أبو إبراهيم في لحظة أعاد فيها ترتيب خط المقاومة من جديد وتطويرها حيث جاء هؤلاء الأبطال القادة من قيادة لجان المقاومة وألويتها المظفرة ليقولوا أن الأرض أرضنا والقدس قدسنا مهما بلغت المؤامرات ، ويجب ألا ننسى أن العدو لا يفهم إلا لغة أبو إبراهيم القيسي وجميع القادة وهي لغة الرصاص والسلاح .

وأوضح "القيادي في الجهاد الاسلامي" احمد المدلل"  أن العديد من العمليات الاستشهادية جمعت لجان المقاومة بالفصائل الآخرى  ، ومن بينها حركة الجهاد وسرايا القدس ومن أهمها عملية خيبر وكوسوفيم وايرز وصوفا، والعديد من العمليات المشتركة، نحن نستذكرها عندما نتحدث عن أبو إبراهيم وعماد حماد وأبو عوض النيرب وأولهم المؤسس القائد الشهيد جمال أبو سمهدانة "أبو عطايا".

وأردف القيادي في حركة الجهاد " يجب أن نحافظ على هذه اللجان الأبية المقاومة وأن نحافظ على ألويتها القوية الضاربة وأن نحفظ ميراث شهدائها الأبطال حيث كل ميادين المواجهة تشهد لهم ولدورهم مع باقي الفصائل الفلسطينية المقاومة في دحر الإحتلال عن قطاع غزة .

وشدد الاخ المجاهد" الدكتور ابو طارق المدلل" أن العدو الصهيوني لا يفهم الا لغة القوة والمقاومة وهذا النهج هو الكفيل بردع العدو المجرم .