استنزاف اراضي قرية مسحة لصالح كلية استيطانية جديدة

قــاوم_قسم المتابعة/أفاد شهود عيان صباح اليوم الخميس، أن عمليات تجريف استيطانية متواصلة تجري لإقامة بنى تحتية ومبانٍ تتبع كلية تقنية جديدة تقع فوق أراضي قرية مسحة غرب محافظة سلفيت شمال الضفة المحتلة.

وأوضحت مصادر محلية، من قرية مسحة أن أراضي القرية باتت مستباحة، وصودرت مساحات كبيرة منها، وأقيم فوقها وحدات ومبان استيطانية لصالح إقامة كلية تقنية تتبع للمستوطنين الصهاينة.

بدوره، أفاد الباحث خالد معالي أن الاحتلال كان قد أعلن سابقا عن مخططات لإنشاء كلية استيطانية في أراضي قرية مسحة، وأن أعمال البناء لم تتوقف لصالح إقامتها على غرار إقامة كلية في مستوطنة “اريئيل” والتي تحولت بعد ذلك إلى جامعة تضم قرابة 25 ألف طالب وطالبة من المستوطنين.

وأكد معالي أن إقامة كلية في أراضي غرب سلفيت يخالف القانون الدولي الإنساني الذي يمنع إقامة منشآت تتبع للدولة المحتلة فوق الأراضي المحتلة، ويخالف اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية لاهاي.

وأشار إلى أن الاحتلال يسخر التعليم لخدمة أهدافه ومطامعه الاستيطانية مستغلا نظرة الاحترام للتعليم من الرأي العام المحلي والدولي.

وعن مستوطنة الكانا ، لفت معالي أن مستوطنة “الكانا ” أقيمت على جبل الحلو مكان تواجد الجيش الأردني سابقا؛ عام 1977 غرب قرية مسحة، ومن ثم تسارع الاستيطان ليعزل الجدار أكثر من 90 % من أراضي القرية داخل جدار الفصل العنصري، وتسبب بخراب أشجار الزيتون التي يمنع العناية بها إلا في أوقات معينة وبتصريح من جيش الاحتلال.

وأشار إلى أن ثلاث مستوطنات تحيط بقرية مسحة وهي: مستوطنة القانا، وشعري بتيكفا، وعتسوايم”.

وأوضح معالي أن إعلان ما يسمى المجلس الأعلى للتخطيط والبناء التابع لما تسمى الإدارة المدنية عن إيداع مخطط جديد يحمل الرقم (12/125) والمتضمن إعداد بنية تحتية جديدة لبناء كلية تعليمية تربوية تسمى (كلية او وث)  في مستعمرة "الكانا" الجاثمة على أراض قريتي مسحة وسنيريا غرب محافظة سلفيت.

 ولفت معالي أن الموقع المستهدف تم الاستيلاء عليه في عام 2000م تحت أسباب يدعي الاحتلال أنها أمنية، ومع مرور الوقت بدأ الزحف الاستيطاني الذي وصل مشارف قرية مسحة.