تدمير الميركافاة الثانية عمل مبارك حصري لالوية الناصر صلاح الدين

قــــاوم / خاص / أسطورة الميركافاه التي حطمتها ألوية الناصر صلاح الدين تدمير دبابة الميركافاه الصهيونية محطة مهمة في تاريخ المقاومة الفلسطينية ونقطة تحول كبيرة زادت من قوة الانتفاضة وعمقت الإيمان المتأصل في نفوس المجاهدين بأن النصر من عند الله عز وجل .

فلتفجير الميركافاة مغزى خاصّ بعيد عن مجرّد كونها خسارة صهيونية في العدد والعتاد الباهظ الثمن والهيبة الصهيونية؛ فالأهمية الحقيقية لهذه العمليات تنبع من السبل البسيطة والعبقرية التي استخدمها فرسان ألوية الناصر صلاح الدين  لتدمير وحوش الميركافاة .

ويسوق العدو الصهيوني دبابة الميركافاة إلى العالم على أنها الدبابة الأكثر تحصينا في العالم، بنسبة إصابات للطاقم تصل إلى 0% مقارنة مع الدبابات الأخرى التي لديها متوسط إصابات تصل إلى 26%، ويمتلك الجيش الصهيوني منها 3600 دبابة، إضافة لـ 1400 دبابة أخرى من نوع أبرامز 1 أمريكية الصنع .

بأدوات بسيطة ومعدات من صنع الأيادي المتوضئة لقد نجحت لجان المقاومة عبر ذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين في فلسطين وبالتوفيق الكامل من الله بعبوة موجهة شديدة الانفجار في قافلة صهيونية للمستوطنين يحرسهم عسكريون صهاينة بكامل صباح اليوم الخميس 14/3/2002 على الطريق العام الواقع ما بين مفترق شارع صلاح الدين وما يسمى بمستوطنة نتساريم الصهيونية بالقرب من مسجد المغراقة من ناحية الغرب ، ولقد زرعت العبوتان الناسفتان ، من قبل اليد الطاهرة المجاهدة للشهيد القائد " أبو مهاب " مصطفى صباح ، والذي إغتاله العدو الصهيوني وهو صائم 4/12/2002 بصاروخ أطلقته طائرة صهيونية غادرة وهو يمسك بيديه كتاب الله يردد آياته الغر البينات فحملتها النسائم الصاعدة الى السماوات العلا ، حيث قتل ثلاثة صهاينة ما بين مستوطنين وجنود وأصيب اثنان آخران أحدهما جراحه خطيرة .

فتدمير دبابة الميركافاه التي قام بها فرسان ألوية الناصر صلاح الدين تعتبر هي العملية الأولى في تاريخ المقاومة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة رغم الحصار المشدد على المقاومة من قبل العدو الصهيوني ومنع وصول السلاح إلا أن مجاهدي الألوية استطاعوا أن يصنعوا سلاحاً مؤثراً يقاومون به العدو وجبروت آلياته ودباباته التي يتباهى ويفتخر بها أمام جيوش العالم ، والتي كان يصف جيش الاحتلال هذا النموذج أحد أفضل الدبابات المدرعة في العالم لأنه مزود بتجهيزات إلكترونية متطورة جدا، وبمحرك بقوة 1200 حصان، وقد أخضعت لدراسات دقيقة ويتم تطويرها باستمرار .

مكونات الميركافاة وتتغلف الميركافاة من 3 طبقات من الدرع الواقي لمنحها حماية إضافية، خاصة في برجها، ويقع محركها في مقدمة هيكلها، كما أن ذخيرتها مغلفة بأوعية خاصة من المفترض أنها مضادة للحريق والانفجار , وتزن الميركافاة 60 طنًّا، ومزودة بثلاث رشاشات ومدفع هاون، وبإمكانها أن تطلق قذائف تصل إلى مسافة 7 كم .

والميركافاة مزودة بنظام إلكترو مغناطيسي خاص لاكتشاف الأخطار المحتملة، كما أن نظام التكييف فيها مصمم لإعطاء طاقمها الحماية اللازمة ضد الانبعاثات المشعّة والبكتيريّة والكيميائيّة، وهي مزودة أيضا بأشعة تحت الحمراء للرؤية الليلية، ويتم الدخول والخروج من وإلى الدبابة من أبواب خلفية. وتستطيع هذه الدبابة تخزين كمية أكبر من الذخائر مقارنة مع غيرها من الدبابات؛ مما يجعلها قادرة على البقاء في ميدان القتال، إضافة للعديد من المواصفات التي تساعدها في إحداث عقدة تفوق كبيرة لدى القيادة العسكرية الصهيونية. ضربة قوية توجه لعدو الصهيوني من قبل فرسان ألوية الناصر صلاح الدين .

شكل تفجير دبابة الميركافاة وقتل جميع أفراد طاقمها ضربة قوية لجيش الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة ونقلة نوعية في أساليب عمل المقاومة وزرع الألغام لا سيما مع القدرة التفجيرية العالية للعبوة التي أجهزت على طاقم الدبابة ودمرتها ولم تكن تلك العملية الوحيدة فلقد نجحت المقاومة مجددا في تفجير دبابة الميركافا 3 التي تزن 60 طناً ، وهي أحدث تصميم للدبابات المصنعة في الكيان الصهيوني ، ومزودة بثلاثة رشاشات ومدفع هاون من عيار 60 ملم ، وبإمكانها إطلاق قذائف يصل مداها الى سبعة كيلومترات بواسطة مدفع من عيار 120 ملم ، ولها قدرة كبيرة على الحركة ، وحماية شديدة ضد الهجمات الكيماوية وتعتبر من أفضل الدبابات في العالم ، لأنها مزودة بتجهيزات إلكترونية متطورة، وبمحرك قوته 1200 حصان .

وقد أخضعت لدراسة دقيقة ويتم تطويرها باستمرار. ويستخدم جيش الاحتلال الصهيوني غالباً دباباته المشهورة بتفوقها العسكري في عمليات التوغل في الأراضي الفلسطينية إلا أنه وبعد هذه العملية باتت سمعة هذه الدبابات موضع شكوك .

وتزيد هذه العلمية الرعب الذي يعيشه الجنود الصهاينة من أطقم الدبابات ، إذ وصفت صحافة العدو حياة جنود الاحتلال في الدبابات الصهيونية بالجحيم الذي لا يطاق .

فتدمير ميركافاة قد سدد ضربة موجعة للجهود الصهيونية لتسويق دبابة ميركافاة في جميع أنحاء العالم؛ فقد هبط فجأة سعر هذه الدبابة بشكل كبير في أسواق السلاح العالمية، وتحطمت مشروعات تسويقها في كل من الصين والهند وإفريقيا وبعض الدول الأوروبية الصغيرة .

وكانت وزارة الحرب الصهيونية قد كثفت من حملات تسويق الدبابة، وبذلت العديد من الجهود لإقناع تركيا بشراء ألف دبابة من طراز ميركافاة، وتم بناء مصنع كامل في المكسيك بتمويل أمريكي لتزويد سوق السلاح في أمريكا اللاتينية بدبابة ميركافاة ، وكل ذلك أصبح في مهب الريح اليوم .