عطاءات الاستيطان تضاعفت 3 مرات خلال النصف الأول من العام

قــاوم_قسم المتابعة/أكد تقرير رسمي فلسطيني، أن العطاءات الاستيطانية التي أعلن الاحتلال عن إقامته بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام الجاري، فاقت نظيراتها في الفترة ذاتها من العام الماضي بثلاثة أضعاف.

وبيّن تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن الاحتلال صعد في النصف الأول من هذا العام الجاري، من نشاطاتها الاستيطانية في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، رغم الانتقادات الفلسطينية والعربية والدولية.

وأشار إلى أن "ما تسمي بحكومة نتنياهو لا تفوت فرصة على هذا الصعيد، ففي خطوة استفزازية شكلت بحد ذاتها تحديا خطيرا للقانون الدولي، قام الصهيوني بنيامين نتنياهو، نهاية الأسبوع الماضي، بوضع حجر الأساس لتجمع استيطاني يضم أكثر من ألف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "بيتار عيليت" جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية".

ونبه التقرير إلى أن بنيامين نتنياهو يفاخر بإنجازاته الاستيطانية حيث دعا إلى استئناف أعمال إقامة مستوطنة جديدة لإسكان المستوطنين الذين أخلوا من البؤرة الاستيطانية العشوائية "عمونا".

كما دعا إلى الإبقاء على مستوطنين اقتحموا مبنىً في الخليل المحتلة، وإلى تنفيذ حكم الإعدام في المشتبه بتنفيذه عملية طعن في مستوطنة حلاميش، وذهب إلى حد الإعلان عن موافقته إخراج قرى وبلدات في "وادي عارة" من إطار المواطنة والدولة بواسطة ترانسفير على النمط الذي يقترحه أفغدور ليبرمان.

على صعيد آخر أعلن الجيش الصهيوني، أنها أنجزت بناء جزء من جدار الفصل العنصري بطول 42 كيلومترا، الذي يمر بأراضي المواطنين جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال إنها "رفعت الجدران الإسمنتية الأخيرة بما يكمل جدارا بطول 42 كيلومترا بين ترقوميا وميتر في إشارة إلى قرية ترقوميا الفلسطينية شمال غرب الخليل، ومعبر "ميتر" جنوب الخليل القريب من مستوطنة تحمل الاسم نفسه".

ولم تذكر نسبة اكتمال شبكة الجدران الإسمنتية والسياجات والخنادق والطرق العسكرية المغلقة والبالغ طولها 712 كيلومترا.