إصابات واعتقالات باقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى وسط توتر شديد

قــاوم_قسم المتابعة/أصيب عشرة من المصلين برضوض واختناق صباح الأحد جراء اعتداء القوات الصهيونية الخاصة عليهم بالضرب المبرح ورش غاز الفلفل خلال اقتحامها باحات المسجد الأقصى المبارك.

وفتح الاحتلال عند الساعة السابعة والنصف صباحًا باب المغاربة، ونشر عناصره الخاصة بشكل كثيف في ساحاته وعند أبوابه.

وقال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس إن أعدادًا كبيرة من القوات الخاصة وضباط وعناصر مخابرات اقتحموا المسجد الأقصى، وانتشروا في كافة ساحاته.

وأوضح أن قوات الاحتلال حاصرت المصلين والمعتكفين في ساحات الأقصى والمصلى القبلي، وسط تعالي أصواتهم بالتكبير احتجاجًا على اقتحام المسجد، خاصة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

وأضاف أن عراكًا بالأيدي وقع بين المصلين والقوات الخاصة، وتم الاعتداء بالضرب المبرح ورش غاز الفلفل على عدد من المصلين في المسجد وأمام المصلى القبلي، ما أدى لإصابة عشرة منهم، من بينهم مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني.

وبيّن أن حالة من التوتر الشديد تشهدها ساحات الأقصى في ظل استمرار انتشار القوات الخاصة داخل المسجد، والاعتداء على المصلين.

وأضاف أن عشرات المستوطنين المتطرفين اقتحموا منذ الصباح الأقصى من باب المغاربة، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.

وأشار الدبس إلى أن الاحتلال سمح للمستوطنين باقتحام المسجد، رغم أن الاقتحامات تمنع خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.

وذكر أن قوات الاحتلال المتمركزة على البوابات شددت قيودها وإجراءاتها الأمنية على دخول المصلين إلى الأقصى، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية.

وفي سياق أخر ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من المصلين من داخل ساحات الأقصى، فيما اعتلت سطح المصلى القبلي، وصادرت عددًا من الكراسي داخل المسجد.

وكانت قوات الاحتلال عرقلت قبيل فجر اليوم دخول وجبات السحور للصائمين المعتكفين في المسجد الأقصى لأكثر من ساعة.

ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات وانتهاكات يومية من المستوطنين وجيش الاحتلال عدا "يومي الجمعة والسبت"، وعلى فترتين صباحية ومسائية، وذلك تحت حماية كاملة من شرطة الاحتلال.