الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من مدن الضفة بينهم محامي وطلاب

قــاوم_قسم المتابعة/اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس محام من بلدة عينابوس وشابين من بلدة مادما، إضافة إلى شابين آخرين على حاجز طيار قرب شلالات الباذان وداهمت بلدة سبسطية شمال المدينة.

وأفادت مصادر فلسطينية أن قوة للاحتلال أعادت اعتقال المحامي والأسير المحرر محمد علان، بعد دهم منزله في بلدة عينابوس جنوب نابلس، يشار إلى أنه خاض إضراباً عن الطعام، رفضا لاعتقاله الإداري.

واقتحمت قوات الاحتلال قرية مادما جنوب نابلس، وشنت حملة دهم على منازل المواطنين واعتقلت كل من: الطالب الجامعي أسيد عبد الناصر زيادة الذي يؤدي امتحاناته النهائية قبيل التخرج، والشاب أحمد نزار من الحي الغربي بعد مداهمة منزله.

كما داهمت قوات الاحتلال بلدة سبسطية شمال نابلس، وجرى اقتحام المسجد والبلدة القديمة في البلدة برفقة ضباط كبار من جيش الاحتلال. وقام الجنود بالتجوال داخل المسجد القديم ووسط البلدة والتقاط الصور التذكارية فيه في صورة استفزازية.

ونقلت مصادر محلية عن شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية شابين، بعد توقيفهما على حاجز عسكري في طريق الباذان شمال شرق مدينة نابلس.

وأعلن مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس أن الاحتلال  قام بقطع المياه عن 13 بلدة جنوب شرق نابلس.

من جانب اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مهند جمال حميد (19عاما) ، بعد اقتحامها بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم ، كما اقتحمت بلدة الخضر جنوب المدينة واعتقلت أربعة شبان عرف منهم الشاب إياد أبو العورة كما تمت اقتحام ورشة حدلدة ومصادرة معداتها.

وفي طولكرم اعتقلت قوة للاحتلال الطالب بجامعة النجاح، عمر ساري بعد اقتحام بلدة عنبتا شرق طولكرم، فجر اليوم. كما تم اقتحام قوات الاحتلال مدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي.

واقتحمت قوات الاحتلال منزل الحاج أنور أبو حسين في الخليل وحطمت محتوياته في ساعات منتصف الليل كما شهدت منطقة جبل أبو رمان مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال.

وأبلغ الاحتلال عائلة الطفل الأسير رجائي التميمي من قرية دير نظام قرب رام الله ، بتأجيل الإفراج عن ابنها، بعد أن كان من المقرر الإفراج عنه مساء أمس.

وداهمت قوات الاحتلال ، الليلة الماضية منزلا في مدينة الخليل، وفتشته تفتيشها دقيقا واستولت على نقود وشيكات.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال ترافقها قوة من المستعربين داهمت منزل عضو إقليم وسط الخليل في حركة فتح أنور أبو حسين، المدائن في جبل أبو رمان بالخليل، وقام الجنود بتحطيم أثاث ومحتويات المنزل.

كما داهم الجنود منزل شقيقه حسين، وتم تفتيشه تفتيشا دقيقا.

في غضون ذلك قام عدد من الشبان برشق جنود الاحتلال بالحجارة، ورد الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين، مما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع.