1147 لاجئًا فلسطينيًا مجهول المصير بسورية

قــاوم_قسم المتابعة/أكد فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، غياب أي معلومات عن مصير (1147) لاجئاً فلسطينياً موثقاً بينهم (82) امرأة تم اعتقالهم خلال السنوات الست الماضية من قبل أجهزة أمن الحكومة السورية في دمشق، حيث تتكتم الجهات الأمنية السورية عن مصير المعتقلين الفلسطينيين في سورية وأعدادهم الحقيقية.

ووفقاً لفريق التوثيق في المجموع،  فإنه من المرجح أن تكون أعداد المعتقلين الفلسطينيين في سورية تتجاوز الرقم الموثق، وذلك بسبب صعوبة توثيق جميع المعتقلين لأسباب متعددة منها عدم إفصاح أهالي المعتقلين من التصريح عن اعتقال أبنائهم خوفاً من ملاحقة الأجهزة الأمنية لهم.

وتشير الإحصاءات الموثقة لدى مجموعة العمل إلى أن ( 458) لاجئاً قضوا تحت التعذيب في سجون النظام حيث تم توثيق تلك الحالات بناء على تواصل المجموعة مع ذوي الضحايا أو معتقلين سابقين تم الإفراج عنهم.

وفي السياق، قالت المجموعة إن اللاجئ علي حسين عبد الكريم، أحد أبناء مخيم السيدة زينب، سقط خلال القتال بين قوات النظام ومجموعات المعارضة المسلحة، ولم يتسن معرفة المكان الذي قضى فيه الشاب.

وعلى صعيد آخر، أطلق المهجرون الفلسطينيون من أبناء مخيم خان الشيح في إدلب وريفها، نداء مناشدة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بان تتحمل مسؤولياتها تجاههم، ووصلت إلى مجموعة العمل رسائل عديدة من المهجرين تصف أوضاعهم بالصعبة.

وشدد المهجرون مع بدء توزيع "الأونروا" مساعداتها المالية للدورة الأولى لعام 2017 إلى ضرورة شملهم بتلك المساعدات وإيصالها لهم، والتي بدأت منذ يوم 15/ 1 / 2017 وتنتهي بتاريخ 16 / 3 /2017 وقال أحد المهجرين "إنهم يفتقدون لأبسط مقومات الحياة الإنسانية، حيث يجدون صعوبات كبيرة في تأمين منازل لهم إضافة إلى غلاء إيجاراتها، كذلك نعاني من عدم توفر الماء، وتواصل قطع الكهرباء" ويعاني سكان محافظة إدلب بالأصل من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، ونقص شديد في تأمين الخدمات الصحية للمدنيين، وقصف البنية التحتية من مشافي ومدارس تعليمية ومنشآت، وضعف الإمكانيات على كافة الأصعدة والمجالات الخدمية والاجتماعية والتعليمية والتربوية والسكنية، الأمر الذي انعكس سلباً على المهجرين الفلسطينيين من مخيم خان الشيح.

وفي سياق ليس ببعيد، أفادت مجموعة العمل، أن الأمن السوري اعتقل الشاب الفلسطيني شادي ابراهيم يوسف (شادي المختار) أثناء عودته إلى مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق الغربي، حيث قام عناصر الأمن على حاجز "دروشا" باقتياده إلى جهة مجهولة.

يذكر أن هذه الاعتقالات ليست الأولى حيث اعتقل الأمن السوري العديد من أبناء المخيم بعد اتفاق المصالحة، وذلك في خرق للاتفاق المبرم بينه وبين قوات المعارضة السورية المسلحة في منطقة خان الشيح، فيما تواصل الأجهزة الأمنية السورية اعتقال (124) لاجئاً فلسطينياً من أبناء مخيم خان الشيح بحسب احصائيات مجموعة العمل.