مجموعة العمل: قصف واشتباكات باليرموك تسفر عن سقوط لاجئ فلسطيني

قــاوم_قسم المتابعة/قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، إن لاجئًا فلسطينيًا قضى جراء اشتباكات بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بسورية، بين قوات النظام السوري ومجموعاته الموالية من جهة والمجموعات المسلحة من جهة أخرى.

وذكرت المجموعة في تقريرها اليومي الصادر الثلاثاء، أن اللاجئ هو عدنان محمد خليل "أبو أدهم".

وأفادت أن قوات النظام السوري قصفت الاثنين مواقع تابعة لتنظيم الدولة داخل مخيم اليرموك المحاصر، اقتصرت أضرارها على الماديات بحسب شهود عيان من داخل المخيم.

كما اندلعت اشتباكات عند نقاط التماس بين المجموعات المسلحة وقوات النظام السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية لها، أسفرت عن قضاء اللاجئ "عدنان محمد خليل - أبو أدهم".

إلى ذلك/، لا يزال سكان اليرموك يشتكون من أوضاع معيشية مزرية نتيجة استمرار الحصار التام الذي يفرضه الجيش النظامي والفصائل الفلسطينية الموالية له منذ أكثر من ثلاثة أعوام على المخيم.

فيما ازدادت أوضاعهم الصحية والمعيشية سوءً وذلك بعد اقتحام تنظيم الدولة  لليرموك مطلع إبريل 2016، وفرضه حصاراً خانقاً على بعض الأهالي الذين يقطنون في منطقة عين غزال وذلك بحجة تبعية المنطقة لجبهة فتح الشام.

وفي سياق آخر، تداولت وسائل إعلام عديدة يوم الأحد 15 يناير - كانون الثاني نبأ حول خطة ما يسمى بـ"جبهة الإنقاذ الوطني السوري" المعارضة السورية للتسوية مع الكيان الصهيوني تتضمن إلغاء مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية.

وأشارت بعض القنوات أن الإذاعة الصهيونية قد ذكرت أن جبهة الإنقاذ الوطني السورية، وهي كيان سوري معارض أنشئ مؤخراً - عرضت "خارطة طريق للسلام" بين سوريا والكيان الصهيوني تتضمن اعترافاً بالعدو الصهيوني وإيجاد تسوية عادلة لقضية الجولان ترضي كلا الشعبين السوري والصهيوني والانتقال بالعلاقة بين سوريا والكيان من مرحلة العداء إلى مرحلة الصداقة والتعاون ثم التحالف والعلاقات الاستراتيجية على حد وصفها.

كما تتضمن خارطة الطريق إلغاء مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وتحويلها إلى مناطق سكنية، وتجنيس اللاجئين الفلسطينيين في سورية بالجنسية السورية، وحظر نشاط كافة التنظيمات السياسية الفلسطينية على الأراضي السورية وعلى رأسها المقاومة الفلسطينية واعتبار البعثة الدبلوماسية للسلطة الفلسطينية هي الجهة الرسمية الفلسطينية الشرعية والوحيدة للتعامل معها من قبل مؤسسات الدولة السورية.