مجموعة العمل:15 لاجئًا فلسطينيًا استشهدوا بديسمبر

قــاوم_قسم المتابعة/أعلن فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن 15 لاجئاً فلسطينياً قضوا خلال كانون الأول/ديسمبر من عام 2016، بينهم "12" لاجئاً نتيجة طلق ناري، ولاجئ توفى بسبب القصف، وآخر قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري، ولاجئ بسبب الحصار ونقص الرعاية الطبية.

وأشارت مجموعة العمل في تقريرها اليومي على صفحتها عبر "فيسبوك" الاثنين، إلى أن الضحايا الفلسطينيين الذين قضوا خلال شهر كانون الأول من عام 2016 الفائت توزعوا حسب المكان على النحو التالي: في ريف دمشق قضى (4) لاجئين، فيما قتل (4) آخرين في حمص، و(4) في أماكن متفرقة، وآخر في حلب، ولاجئ في دمشق، إضافة إلى لاجئ في دير الزور.

وذكرت أن الضحايا الفلسطينيين الذين قضوا خلال شهر كانون الأول من عام 2016 الفائت توزعوا حسب المكان على النحو التالي:

في ريف دمشق قضى (4) لاجئين، فيما قتل (4) آخرين في حمص، و(4) في أماكن متفرقة، وآخر في حلب، ولاجئ في دمشق، إضافة إلى لاجئ توفى في دير الزور.

ومن جهة أخرى، أفرجت أجهزة أمن النظام السوري خلال 24 ساعة الماضية عن (6) من أبناء مخيم خان الشيح، وذلك بعد ضغط أهالي المخيم على وفد المصالحة مع النظام السوري الذي ضغط بدوره على ممثلين النظام.

وبناءً على ما تم الاتفاق عليه سابقاً أطلق يوم أمس سراح كل من اللاجئين "شادي هندي" و"محمد عبد الله عرسان" و"حمزة المصلح"، وأفرج يوم أمس عن كل من اللاجئين "طارق خليفة" و"محمد خير نوفل" و"محمد عقل ضاهر"، فيما لم يفرج عن كل من فارس عيسات وابنه وليد بذريعة اعتقالهما خارج مخيم خان الشيح ولم يشملهما الاتفاق الموقع بين المعارضة والنظام.

ويعتبر دخول قوات النظام السوري وعناصر أجهزته الأمنية مخالفاً للاتفاق الذي أبرم مع المعارضة السورية قبل خروجها إلى إدلب.

وفي شمال سورية يعاني سكان مخيم النيرب بحلب كباقي المخيمات الفلسطينية في سورية من غلاء أسعار المواد الغذائية والتدفئة، ومن طمع تجار الأزمات والحروب، ما يشكل عبئاً متزايداً على كاهل أبناء المخيم الذين يعانون من فقر الحال.

إلى ذلك يتخوف أهالي مخيم النيرب من استمرار ارتفاع الأسعار مما أثر سلباً على أوضاعهم المعيشية المتردية أصلاً جراء استمرار الحرب في سورية، وانخفاض قيمة الليرة السورية أمام الدولار وشح الموارد المالية، وانتشار البطالة بين أبناء المخيم.

ومن جهة أخرى يعاني سكان المخيم من استمرار انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات عن المخيم لفترات زمنية طويلة.

وفي سياق مختلف يواصل النظام السوري اعتقال اللاجئ الفلسطيني "عمار مصطفى عزيز" (18 عاماً) منذ شهر آذار من عام 2013 وحتى اللحظة، حيث اعتقل أثناء تواجده في أحد أحياء مدينة دمشق، وتم اقتياده الى جهة مجهولة، وهو من أبناء مخيم اليرموك جنوب دمشق.

يشار إلى أن مجموعة العمل تلقت العديد من الرسائل والمعلومات عن المعتقلين الفلسطينيين، حيث تم توثيقها تباعاً على الرغم من صعوبات التوثيق في ظل استمرار النظام السوري بالتكتم على مصير المعتقلين وأسمائهم وأماكن اعتقالهم، ووثقت المجموعة حتى الآن (1143) معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري منهم 80 معتقلة.