مجموعة العمل: 3411 فلسطينيًا قضوا منذ بدء أحداث سوريا

قــاوم_قسم المتابعة/قصفت قوات النظام السوري مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية بعدد من أسطوانات الغاز وقذائف الهاون، استهدفت مناطق متفرقة منه دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات بين المدنيين.

 وذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في تقرير أصدرته الثلاثاء، أن أسطوانة الغاز المتفجرة إحدى تعتبر أدوات قصف قوات النظام السوري على المناطق السكنية وتسبب سقوط ضحايا وتحدث خراباً في المنازل.

وأكدت أنه لا يزال سكان المخيم الذي دمر حوالي 80% من مبانيه يشتكون من أوضاع إنسانية قاسية جراء الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي على المخيم والمناطق المتاخمة له، كما يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية واستمرار انقطاع المياه والكهرباء والاتصالات لفترات زمنية طويلة.

إلى ذلك، وثّقت مجموعة العمل استشهاد 3 آلاف و411 لاجئًا فلسطينيًا في سورية، منذ بدء الحرب بسورية قبل ما يزيد عن 5 أعوام.

وقالت المجموعة إن فريق الرصد والتوثيق التابع لها "وثق استشهاد (3411) فلسطينًا بينهم (455 امرأة)، إثر الحرب في سورية.

وأفادت أن القصف، والقنص، والاشتباكات المسلحة والحصار والغرق بقوارب المهاجرين، من أبرز الأسباب المباشرة لسقوط الضحايا الفلسطينيين.

وذكر التقرير أن ألفًا و277 لاجئًا فلسطينيًا، قتلوا في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق.

وطالبت المجموعة جميع المؤسسات الدولية بالعمل على توفير الحماية والرعاية للاجئين الفلسطينيين في سورية.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن 450 ألف لاجئ فلسطيني (من أصل 550 ألف) ما زالوا يعيشون في سورية، 95% منهم يحتاجون لمساعدة طبية.