استشهاد لاجئ فلسطيني بحلب واشتباكات باليرموك

قــاوم_سوريا/قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن اللاجئ الفلسطيني أدهم أحمد سليم درويش (45 عاماً) استشهد الأربعاء جراء قصف بقذائف الهاون استهدف حي الحمدانية الخاضع لسيطرة النظام في القسم الغربي من مدينة حلب.

وذكرت مجموعة العمل في تقريرها اليومي الخميس، إنه بذلك يرتفع عدد اللاجئين الفلسطينين الذين قضوا جراء الحرب الدائرة في سورية إلى (3410).

وفي السياق، أفادت المجموعة أنها تتوقع انخفاض في أعداد فلسطينيي سورية في لبنان من 42 ألف لاجئ إلى نحو 30 ألف عام 2017، وذلك من خلال المؤشرات والحالات التي رصدتها مجموعة العمل في المخيمات والتجمعات الفلسطينية على امتداد الرقعة الجغرافية في لبنان.

وأشارت إلى أنها رصدت تصاعد في انخفاض عدد فلسطينيي سورية في لبنان نتيجة عمليات لم شمل العائلات ضمن ملفات اللجوء إلى أوروبا، إضافة إلى عودة بعض العائلات إلى سورية جراء تدهور الأوضاع الاقتصادية وعدم القدرة على القيام بأعباء الحياة في لبنان وانتشار البطالة والتقليصات الاغاثية سواء المقدمة من الأونروا أو المؤسسات والجمعيات الاغاثية، وانخفاض وتيرة العنف في بعض المناطق في سورية.

ونوهت إلى أن العامل الأهم في عدم حدوث زيادة في أعداد اللاجئين الفلسطينين السوريين في لبنان هو إصدار السلطات اللبنانية قراراً في بداية أيار 2014 يقضي بمنع دخول الفلسطينيين من سورية إلى الأراضي اللبنانية.

وبحسب "أونروا" فقد انخفضت أعداد اللاجئين من قرابة 80 ألف لاجئ مع بداية 2013، إلى قرابة 42,444 لاجئاً في تموز من العام نفسه، وفي نيسان/أبريل 2014 أرتفع الرقم نحو 53077 لاجئاً، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2014 أعلنت "أونروا" أن الإحصائيات تشير إلى أن أعداد اللاجئين تقلصت إلى 44431 لاجئاً، بينما أشارت بياناتها إلى انخفاض العدد مجدداً إلى 42,500 مع بداية 2015.

وفي جنوب دمشق، شهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين أمس اندلاع اشتباكات عنيفة بين المجموعات الفلسطينية المسلحة من جهة، وقوات المعارضة السورية المسلحة من جهة أخرى.

وتركزت المواجهات في منطقة المحكمة وساحة الريجة، وشارع عين غزال، ومنطقة ثانوية اليرموك، ترافق ذلك مع قصف المخيم بعدد من قذائف الهاون اقتصرت اضرارها على الماديات.

ومن جهة أخرى أكد ناشطون لمجموعة العمل من استمرار حواجز الجيش النظامي بمنع عودة أهالي المخيم إلى منازلهم، وذلك بالرغم من إبرام النظام والمعارضة المسلحة لاتفاق يقضي بخروج المعارضة المسلحة من منطقة خان الشيح والبلدات المجاورة لها، بالإضافة لخروج أكثر من (2000) لاجئ من أبناء مخيم خان الشيح بريف دمشق بينهم ناشطون إغاثيون وإعلاميون.

وفي السياق، استأنفت مدارس "أونروا" عملها في مخيم خان الشيح، وذلك بعد توقف دام حوالي الشهر، إثر استهداف مدرسة "بيريا" بصاروخ من نوع "فيل".