استشهاد لاجئ فلسطيني بسورية يرفع العدد لـ3405

قــاوم_قسم المتابعة/قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن الشاب اللاجئ الفلسطيني محمد منصور الأحمد، استشهد جراء الحرب الدائرة بسورية.

وذكرت المجموعة في تقريرها اليومي، أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا جراء الحرب الدائرة في سورية وصل إلى (3405).

وبشأن أخر التطورات، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في احصائيات جديدة نشرتها على موقعها الإلكتروني أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في المملكة الأردنية والمسجلين لديها حتى نهاية أيلول 2016، وصل إلى ما يقارب من 17,000 لاجئاً فلسطينياً سورياً.

وأشارت إلى أن هؤلاء اللاجئين المسجلين لديها من أجل تلقي الخدمات والمساعدات المستهدفة، 85% منهم قد تم تصنيفهم على أنهم معرضون للخطر أو معرضون للخطر بشكل شديد، مشيرة إلى أنهم موجودون في الأردن بشكل غير نظامي نتيجة للسياسة الأردنية التي تم تطبيقها عام 2013 والتي تحد من دخولهم القانوني للبلاد.

ووفقاً لـ"أونروا"،  فأن غياب الوضع القانوني قد أدى إلى تقليص سبل وصولهم إلى سوق العمل وعمل على زيادة مخاطر تعرضهم للاعتقال والاحتجاز والإعادة القسرية.

وحيث أنهم يعانون من درجة عالية من انعدام الأمن، فإنهم تقريباً معتمدون تماماً على الأونروا من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية.

وتشير احصائيات سابقة لوكالة الغوث إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية إلى #الأردن بلغ عام 2015 حوالي (15500) لاجئاً.

الجدير بالتنويه أن الأردن يفرض قيوداً على دخول الفلسطينيين وسجل قيامه بإعادة بعض اللاجئين قسراً إلى سورية حسب تقرير لمنظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات الإنسانية والدولية.

في غضون ذلك، أفرج الأمن السوري عن اللاجئ الفلسطيني "أحمد محمد سمور" بعد حوالي 4 أشهر من اعتقاله، حيث قام الأمن باعتقاله في يوم 2016/8/6 واقتاده إلى جهة مجهولة، وهو من أبناء مخيم العائدين في #حمص، وهو ممن سويت أوضاعهم قبل حوالي ثلاثة أعوام، في العقد الثالث من العمر، من أهالي مدينة صفد في فلسطين.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية السورية تواصل اعتقال آلاف اللاجئين الفلسطينيين وثقت مجموعة العمل (1135) لاجئ فلسطيني بينهم (186) من أبناء مخيم العائدين لا يزال الامن يتكتم على مصيرهم وأماكن اعتقالهم.

وفي لبنان، يعاني اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سورية إلى منطقة البقاع اللبناني أوضاعاً معيشية قاسية جداً، خاصة في فصل الشتاء وتأثر المنطقة بالمنخفضات الجوية، والذي خلف في السنين الماضية أضراراً كبيرة، من تطاير أسقف بعض المنازل المغطاة "بالزينكو" وتطاير خيم اللاجئين في حين دخلت المياه منازل أخرى في عدة مخيمات، خاصة تلك الواقعة على مشارف البحر.

يُشار أنّ عدد العائلات الفلسطينية المهجرة من سورية في منطقة البقاع اللبناني وصل إلى نحو (850) عائلة، بحسب الإحصائيات الأخيرة التي أجرتها أحدى الجمعيات الإغاثية في تلك المنطقة.