وزارة الأسرى: الأسيران أبو فارة وشديد دخلا مرحلة الموت البطيء

قــاوم_الضفة المحتلة/عبرت وزارة الأسرى والمحررين عن بالغ قلقها ازاء الحالة الصحية الخطيرة التي وصل اليها الأسيرين أنس شديد وأحمد أبو فارة من مدينة الخليل، والمضربان عن الطعام منذ أكثر من 60 يوما ضد اعتقالهما الإداري والمتواجدان حالياً في مستشفى آساف هيروفيه الصهيوني .

وأوضحت الوزارة صباح الأحد، أن الأسيران يعانيان من أعراض جسدية منها انخفاض حاد في الوزن، آلام بالرأس ودوخة مستمرة، ضعف في الرؤية، آلام حادة في الصدر وضيق تنفس، أوجاع في البطن والمعدة، وعدم انتظام في دقات القلب، إضافة إلى تعرضهما لحالات تشنج، وتقيؤ.

وأكد محامي الأسيرين في آخر زيارة لهم أن الأسيران ابو فارة وشديد، ملقيين على سريرين بوضع فاق الخطورة ، ولا يستطيعان الحركة بتاتاً، وأن الحديث معهم كان بصعوبة من خلال بعض الإشارات، وأصبحت دقات القلب لديهم ضعيفة جدا وتتراجع بشكل متواصل.

وعدّت الوزارة في بيانها أن عدم استجابة حكومة الاحتلال لمطالب المضربين بإنهاء اعتقالهم الاداري، هو تشريع لقتلهم أو تحويلهم إلى معاقين، وأن الوضع اصبح مقلقاً جداً".

وأشارت الى أنها  تتابع قضية شديد وابو فارة  ببالغ القلق والاهتمام، منوهة بأنه يجب على الجميع التحرك والتفاعل ككل بإعداد التقارير وإرسالها إلى المنظمات الدولية والحقوقية  إضافة إلى استخدام مبدأ محاكمة الكيان الصهيوني في المحاكم الدولية الجنائية.

وشددت على أن الأسيرين لا يجب أن يعاقبوا على احتجاجاتهم، وعليهم أن يحصلوا على كافة الرعاية الطبية التي يحتاجونها وأن تحظي قضيتهم على متابعة واهتمام كبير من قبل المجتمع الدولي وكافة المنظمات الحقوقية والدولية على رأسها مؤسسة الصليب الأحمر.