Menu

مهجة القدس تحذر من استشهاد الأسيرين أبو فارة وشديد

قاوم _ الأسرى /

حذرت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الجمعة، من استشهاد الأسيرين أحمد أبو فارة وأنس شديد بعد دخول حالتهما الصحية مرحلة الخطر الشديد، في ظل تجاهل سلطات الاحتلال الصهيوني لمطالبهما المشروعة في الحرية وانهاء اعتقالهما الإداري التعسفي.

وأكدت المؤسسة أن الأسيرين أبو فارة وشديد لا يستطيعان الكلام ولا الحركة الا بصعوبة بالغة، وقد فقدا القدرة على شرب الماء، ويعانيان من أوجاع حادة في الرأس والعينين والبطن، وفقدا الاحساس في أطرافهما، ويعانيان من ضيق في التنفس وتقيؤ مستمر، وقد حذر أطباء الاحتلال من دخولهما في غيبوبة طويلة، نظرا لانعدام التغذية لأجهزة الجسم.

وأضافت مؤسسة مهجة القدس أن أطباء الاحتلال في مشفى "آساف هروفيه" قد أزالوا الأجهزة التي تراقب عمل ودقات القلب، وكذلك تم تهديد الأسيرين من قبل الأطباء بوضع كل منهما في غرفة منفصلة إن واصلا رفضهما القاطع لتناول المدعمات والأملاح والسكر؛ في تواطؤ واضح مع سلطات الاحتلال التي اتخذت قرارها بإعدام الأسيرين اعداما بطيئا، بعد صدور قرار ما تسمى المحكمة العليا الصهيونية التي فوضت مخابرات الاحتلال بتمديد أو الغاء قرار اعتقال الأسيرين الإداري.

واعتبرت المؤسسة أن الملابسات والظروف التي رافقت اضراب الأسيرين أبو فارة وشديد تشير بما لا يدع مجالا للشك بأن سلطات الاحتلال قررت اعدام الأسيرين وانهاء حياتهما وكسر حالة الصمود الأسطوري عبر سلسلة طويلة من الاضرابات الفردية، حيث استطاع الأسرى الإداريين من خلالها كسر جبروت المحتل وانتزاع حريتهم بأمعائهم الخاوية.

وأشارت المؤسسة أن أطباء المشفى لا يتحدثون مع الأسيرين أبو فارة وشديد الا بصيغة التهديد وضرورة أخذ المدعمات في محاولة واضحة للالتفاف على اضرابهما.

وناشدت مؤسسة مهجة القدس مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل العاجل للضغط على الاحتلال من أجل الافراج الفوري عن الأسيرين أبو فارة وشديد وانقاذ حياتهما المهددة بفعل تعنت سلطات الاحتلال وتجاهلها لمطالبهما المشروعة.

جدير بالذكر أن الأسير أحمد أبو فارة ولد بتاريخ 08/11/1987؛ وهو متزوج ومن بلدة صوريف قضاء الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 02/08/2016م وحولته للاعتقال الإداري؛ وسبق أن أمضى عامين في سجون الاحتلال خلال اعتقال سابق، أما الأسير أنس شديد قد ولد بتاريخ 07/06/1997م؛ وهو أعزب من بلدة دورا قضاء الخليل؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 02/08/2016؛ وحولته للاعتقال الإداري دون أن توجه إليه أية تهمة تذكر، وقد أعلنا اضرابهما المفتوح عن الطعام بتاريخ 25/09/2016م احتجاجا على اعتقالهما الإداري التعسفي.