فلسطينيو سورية في لبنان نحن لاجئون لا سائحين

قــاوم_قسم المتابعة/تتبع الحكومة اللبنانية سياسة تضييق الخناق على فلسطينيي سورية المتواجدين على أراضيها، بهدف تهجيرهم وترحيلهم بصمت، وهذه المخاوف عبّر عنها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في جنيف، الذي قال في بيان أصدره سابقاً : "إن الحكومة اللبنانية أصدرت مؤخراً عدة قرارات من شأنها «تضييق الخناق على اللاجئين الفلسطينيين من سورية القادمين إلى لبنان أو المقيمين فيها، بما يؤدي إلى طردهم أو إعادتهم إلى سورية .

فمنذ اللحظة الأولى لوصول اللاجئ الفلسطيني من سورية إلى لبنان، يُعامل معاملة السائح أو لازائر، ولا ينال حقوق اللاجئ وفقاً للمعاهدة الدولية لعام 1951 الخاصة باللاجئين، فلا يسمح له بالإقامة كلاجئ، ويُحرم من الوجود القانوني. ومما يضعه تحت بند الملاحقة القانونية والترحيل القسري من لبنان.

وبناء على تلك السياسة الجائرة بحقهم فاللاجئ الفلسطيني السوري مرغم أن يدفع (25 ألف ليرة لبناني) ما يعادل (16$) عن كل شخص يريد أن يدخل الأراضي اللبنانية، أما بالنسبة للفلسطيني السوري الذي لجأ إلى لبنان واستقر بها مؤقتاً جراء الحرب الدائرة في سورية فقد أصدرت السلطات اللبنانية مؤخراً قراراً يقضي بدفع (200 $) لتجديد إقاماتهم، مما يعني أن الأسرة المؤلفة من 5 أشخاص يترتب عليها دفع (1000$) كل ستة أشهر.