مستوطنون وحاخامات يقتحمون باحات الأقصى

قـــــاوم / القدس المحتلة / اقتحم مستوطنون متطرفون، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة أمنية مشددة.
وفتحت شرطة الاحتلال عند الساعة السابعة والنصف صباحا باب المغاربة، ونشرت وحداتها الخاصة في باحات الأقصى، تمهيدا لتوفير الحماية لاقتحامات المستوطنين، بعد منعهم خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وأيام عيد الفطر السعيد.
وقال الإعلامي المختص في شؤون القدس والأقصى محمود أبو عطا إن 18 مستوطنا من بينهم الصحفي الصهيوني أرنون سيجل وعدد من الحاخامات اليهود اقتحموا الأقصى على مجموعتين، ونظموا جولة مطولة في أنحاء متفرقة من باحاته.
وأوضح أن الاقتحامات قوبلت بالتصدي من قبل المصلين المتواجدين في ساحات الأقصى، حيث تعالت أصوات التكبير رفضا واحتجاجا على تلك الاقتحامات الاستفزازية.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال المتمركزة على الأبواب شددت من إجراءاتها على دخول المصلين للأقصى، ودققت في بطاقاتهم الشخصية.
ويشهد المسجد الأقصى حالة من التوتر الحذر بسبب الدعوات اليهودية المتكررة التي أطلقتها "منظمات الهيكل" المزعوم لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد اليوم ويوم الثلاثاء القادم.
وأضاف أبو عطا أن الأحداث التي شهدها الأقصى خلال الأيام الأولى من العشر الأواخر من رمضان تدلل على أن الاحتلال يتجه إلى تصعيد الموقف بشكل كبير في المسجد، وتغيير الكثير من الأمور التي قد تحدث هذه الأيام فيه، وما
الدعوات اليهودية إلا إشارة أولى لإمكانية التصعيد بعد شهر رمضان.
وكانت جماعات "الهيكل" المزعوم أعلنت عزمها اقتحام الأقصى الثلاثاء القادم لإقامة الشعائر التلمودية على روح المستوطنة "هليل يافي" التي قتلت في مستوطنة "كريات أربع" بالخليل، وللزعيم الاستيطاني الحاخام "ميخائيل مارك" الذي قتل قبل أيام كذلك.
وكانت عائلة المستوطنة "يافي" تقدمت بطلب لشرطة الاحتلال لتنظيم اقتحامات واسعة للأقصى بمشاركة 250 مدعوا لإقامة حفل تأبيني لها وللحاخام "مارك" في الأقصى، الا أن شرطة الاحتلال أكدت أنها ستوافق على ذلك في حال الحصول على موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
يذكر أن شرطة الاحتلال أغلقت خلال العشر الأواخر من رمضان وعيد الفطر، المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين وزيارات السياح في أعقاب الأحداث التي شهدها المسجد إثر اقتحام المستوطنين له.