الاحتلال يعتقل 11 شابًا أثناء خروجهم من الأقصى

قاوم - القدس المحتلة - اعتقلت شرطة الاحتلال الصهيوني الثلاثاء 11 شابًا لدى خروجهم من المسجد الأقصى المبارك، بحجة المشاركة في المواجهات التي اندلعت بالمسجد.

وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب،إن قوات الاحتلال اعتقلت 11 شابًا أثناء خروجهم من أبواب المسجد الأقصى، وتم تحويلهم إلى مركز "القشلة" في البلدة القديمة للتحقيق.
وأوضح أنه عرف من ضمن المعتقلين وسام حجازي، يوسف حزينة، أمير البلبيسي، وأيهم زعانين، مبينًا أن شرطة الاحتلال تدعي مشاركة هؤلاء المعتقلين بالمواجهات التي اندلعت صباح اليوم بالأقصى.

بدورها، ادعت شرطة الاحتلال في بيان صحفي بأنها تشتبه بالمعتقلين بإلقاء الحجارة تجاه جنود وشرطة الاحتلال هذا الصباح، مشيرة إلى اعتقالها 5 شبان بالأمس ما يرفع عدد المعتقلين إلى 16 خلال الساعات الماضية.

وساد باحات الأقصى صباح اليوم هدوءٌ في أعقاب المواجهات التي شهدها خلال اليوم الماضيين بعدما اقتحمت قوات الاحتلال الخاصة ساحاته، وهاجمت المصلين والمعتكفين فيه.

وقررت شرطة الاحتلال في أعقاب جلسة خاصة عقدتها صباح اليوم إغلاق المسجد الأقصى أمام زيارات المستوطنين والسياح الأجانب حتى نهاية شهر رمضان الفضيل.

ونشر الاحتلال قوات معززة من عناصره في شتى أنحاء مدينة القدس حفاظًا على السلامة العامة والنظام، وخاصة في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة ومحيطها.

وكان المسجد الأقصى شهد خلال اليوم الماضيين تصعيدًا في أعقاب اقتحام قوات الاحتلال باحاته، والاعتداء على المصلين والمعتكفين في المسجد والمصلى القبلي بالقنابل الصوتية والغازية والرصاص المطاطي، ما أدى لوقوع إصابات متفاوتة.

وسمحت شرطة الاحتلال خلال هذين اليومين لعشرات المستوطنين المتطرفين باقتحام الأقصى، الأمر الذي أثار غضب واستياء المصلين، وأدى لاندلاع مواجهات في باحات المسجد.