أبو ياسر الششنية: يجب التركيز على إستعادة الوحدة وتعزيز مشروع المقاومة والتحرير كخيار إستراتيجي

قاوم - خاص - أكد عضو القيادة المركزية للجان المقاومة أيمن الششنية بأن مسار المبادرات وإحياء التسوية لن يعيد الحقوق الفلسطينية وهو لا يعدو كونه إمعان في التيه السياسي وإستمرار بالرهان الخاسر حول أكذوبة التسوية مع العدو الصهيوني.

أوضح عضو القيادة المركزية للجان المقاومة بأن المبادرات السياسية وآخرها المبادرة الفرنسية مهما حاول البعض تجميلها فأنها تصب في مصلحة الإحتلال الصهيوني وتعمل على شرعنة الإحتلال الغاشم للأرض الفلسطينية وتفتح الأبواب العربية والإسلامية بمصرعيها للتطبيع مع العدو الصهيوني  .

وحذر أبو ياسر الششنية مع مغبة الإستمرار في طريق المبادرات التفاوضية ولقد أثبتت التجربة فشل هذا الخيار الذي ألقى بضلاله الثقيلة وأثاره السلبية على حالة الوحدة الفلسطينية بعد أن أجمعت كل مكونات الشعب الفلسطيني على رفضها لعملية التسوية وإفرازاتها الخطيرة ممثلة بالإعتراف بكيان العدو الصهيوني والإمعان في خطيئة التنسيق الأمني وما يتسبب به من إرتدادات خطيرة  على  ساحة الحقوق والثوابت الفلسطينية .

ودعا عضو القيادة المركزية للجان المقاومة إلى التركيز الجدي على إستكمال المصالحة وإنجاز الوحدة الفلسطينية وتعزيز خيار المقاومة والصمود على الأرض الفلسطينية بدعم إنتفاضة القدس المباركة وإسناد صمود أهلنا في القدس المحتلة والعمل على ترتيب البيت الفلسطيني الجامع لكل الفلسطينيين من أجل الحفاظ على قضيتنا الوطنية وتوحيد كافة الطاقات والإمكانيات والجهود من أجل خدمة مشروع التحرير .