المتطرف "غليك" يقتحم الأقصى

قاوم _ القدس المحتلة /

اقتحم الحاخام المتطرف "يهودا غليك"، الذي سيخلف مكان وزير الجيش السابق "موشيه يعلون" نائبًا في الكنيست الصهيونية ، صباح الاثنين باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وأفادت مراسلنا بأن المتطرف "غليك" اقتحم ساحات المسجد بحراسة القوات الخاصة الصهيونية وبرفقة عدد من المستوطنين من باب المغاربة وقام بجولة في الساحات.

وأوضح الإعلامي المختص في شؤون القدس والأقصى محمود أبو عطا لوكالة "صفا" أن المتطرف "غليك" برفقة زوجته ومجموعة من المستوطنين اقتحم عند الساعة السابعة والنصف صباحًا المسجد الأقصى، ونظم جولة في أنحاء متفرقة من باحاته استمرت لمدة نصف ساعة، ومن ثم خرج من باب السلسلة.

وأوضح أن "غليك" خلال اقتحامه تحدث عن قضية "الهيكل" المزعوم والصلاة في الأقصى، مشيرًا إلى أنه يستغل هذين اليومين لتنفيذ اقتحامات للمسجد قبيل دخوله الكنيست، حيث قال إنه" سيستغل وجوده في الكنيست لدعم قضية السماح لليهود بالصلاة في الأقصى، وتكثيف اقتحاماته".

وأضاف أن تركيبة الحكومة الصهيونية الحالية تدفع وتسهم في تصعيد الاقتحامات للأقصى، ولا شك أن "غليك" كان له دوراً ونشاطاً بارز اًعلى مستوى منظمات "الهيكل"، والتواصل مع أعضاء كنيست ووزراء من أجل قضية الاقتحامات، ووجوده في الكنيست قد يًسهل عليه تنفيذ ذلك.

وأشار أبو عطا إلى أن قوات الاحتلال المتمركزة على البوابات دققت في الهويات الشخصية للوافدين إلى الأقصى.

وتشهد ساحات وأروقة الأقصى منذ الصباح تواجدًا للمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل الذين يتوزعون في حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم.

وكان المتطرف الصهيوني " غليك" زعم أنه سيلتزم بتعليمات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تحظر على أعضاء كنيست زيارة المسجد الأقصى.

ويعمل "غليك" ضمن إيديولوجيا إقامة ما يسمى بـ"جبل الهيكل" مكان المسجد الأقصى، وفي نهاية العام 2014 أصيب بجراح بالغة جراء محاولة تصفيته من شاب فلسطيني بالقدس ما لبث ان تعافى بعدها، حيث اقتحم في آذار 2016 الأقصى لأول مرة منذ إصابته.

ومن المقرر أن يدخل كنائب جديد في الكنيست ظهر الأربعاء، خلفًا للنائب المستقيل موشي يعلون الذي أعلن الجمعة استقالته من الكنيست، وانسحابه من الحياة السياسية بعد إقالته من قبل نتنياهو، واتفاقه مع رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان على تولي وزارة الجيش بدل يعلون.

يذكر أن قوات الاحتلال تواصل تشديد الخناق على المسجد المبارك بإصدار قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى لعشرات المقدسيين فيما يزج بالسجون كل من يتهم بحب المسجد الأقصى والرباط فيه.