الاتحاد الأوروبي ينتقد مصادرة العدو لمنازل بالقدس

قاوم - القدس المحتلة - انتقد الاتحاد الأوروبي، الجمعة، تصاعد عمليات الهدم "الصهيونية" لمنازل فلسطينيين في الضفة الغربية، في الآونة الأخيرة، بحسب بيان صادر عنه.

وقال الاتحاد، في البيان، "لقد تأكد مرة أخرى هذا الأسبوع المنحى المؤسف الذي وصلت إليه الأمور (في الضفة الغربية)، من ناحية عمليات المصادرة والهدم منذ بداية العام، بما فيه لمساعدات إنسانية ممولة من الاتحاد الأوروبي".

وأشار، إلى عمليات الهدم "الصهيونية" التي طالت مساكن مؤقتة لفلسطينيين في تجمع "جبل البابا" شرقي مدينة القدس المحتلة، الذي يقع ضمن المنطقة المخططة لتوسيع مستوطنة "معاليه أدوميم" (خطة E1)، وربطها مع مدينة القدس الغربية.

وقد هدمت سلطات العدو اليوم 16 مايو/أيار الجاري، سبعة منازل وصادرت مواد لثلاثة منازل أخرى، في تجمع "جبل البابا" الفلسطيني البدوي.

وأضاف الاتحاد الأوروبي، في تصريحه، "لقد واجهت التجمعات البدوية في منطقة وسط الضفة الغربية، عمليات متكررة من المصادرة والهدم في الأعوام الأخيرة، في إطار خطط جعلتهم في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية، لتفادي أن ينتهي بهم الأمر إلى الترحيل القسري من مناطقهم".

وتابع "يعارض الاتحاد الأوروبي بشكل حازم سياسة (دولة العدو) الاستيطانية، والأفعال التي تتخذها في هذا الإطار، بما فيها عمليات المصادرة، والهدم، وبناء جدار الفصل في مناطق تتعدى حدود خط عام 1967، والإخلاء والترحيل القسري"

جدير بالذكر، أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، قال في تقرير مكتوب أمس الأول، إنه "تم فعليا منذ بداية العام 2016، هدم أو مصادرة ما يزيد عن 600 مبنى في الضفة الغربية، وهذا الرقم يتجاوز بكثير إجمالي عمليات الهدم والمصادرة لعام 2015 برمته".

وأشار المكتب الأممي، أنه بموجب عمليات الهدم والمصادرة، تم تهجير 900 شخص من منازلهم وتضررت مصادر كسب الرزق لـ 2500 شخص آخر.