العدو يمنع مسيرة المشي للأقصى من دخوله ويجبرها على العودة

قاوم - القدس المحتلة - منعت سلطات العدو الصهيوني, المشاركين في مسيرة المشي على الأقدام من حيفا للأقصى، من دخوله، رغم وصولهم لبضع أمتار منه، وأمرتهم بالعودة إلى منازلهم في الداخل، دون أي مبرر.

وكان المشاركين انطلقوا صباح اليوم من بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة نحو المسجد الأقصى، والتقوا عائلة الشهيد محمد أبو خضير قبل مواصلة مسيرهم، إلا أن قوات الاحتلال اعترضت طريقهم دون مبرر.

وأفاد سندباد طه أحد مركزي المسيرة، بأن الاحتلال أبلغهم بمنعهم من دخول المسجد الأقصى وإرجاعهم بالحافلات إلى بلداتهم في الداخل الفلسطيني.

وقال إنه على بعد ما يقارب كيلومتر عن المسجد الأقصى تم منعهم من التقدم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، "رغم محاولاتنا بالتفاوض كخلع السترات الصفراء أو تسليم الهويات، إلا أنهم أصروا على منعنا من الوصول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه".

وأجبرت قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة على صعود حافلة لنقلهم إلى مدينة حيفا عبر أريحا.

وكانت مسيرة "أفشوا السلام بينكم" انطلقت السبت الماضي مشياً على الأقدام من مدينة حيفا نحو المسجد الأقصى المبارك، بمشاركة نحو 20 شخص من بلدات الداخل الفلسطيني.

وتحمل المسيرة التي تنطلق للعام الثاني على التوالي، رسالتين، الأولى أن "مسؤولية المسجد الأقصى المبارك تقع علينا وعلى كل مسلم في العالم العربي والإسلامي، خاصة أن الخطر عليه لم يزل قائماً في ظل ما يتعرض له من اقتحامات المستوطنين وانتهاكاتهم".

أما الثانية فهي رسالة "أفشوا السلام بينكم"، وهي موجهة إلى المجتمع الفلسطيني في الداخل، لمطالبته بوقف العنف وتحقيق الصلح والإصلاح بين أبنائه.

يُذكر أن الاحتلال حاول عرقلة المسيرة طوال الأيام الماضية إلا أنها استطاعت الدخول للقدس رغم كل المعيقات، مع العلم أن ذات الممارسات تعرضت لها المسيرة العام الماضي، إلا أن المشاركين دخلوا باحات الأقصى وصلوا الظهر فيه وسط استقبال جماهيري كبير لهم.