13 عملية مشتركة

يديعوت: العمليات الفدائية تطورت إلى ثنائية ومخطط لها

قاوم _ عين على العدو /

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن العمليات الفدائية الفلسطينية تطورت لتصبح ثنائية وليس فردية حيث ينفذها اثنان أو ثلاثة من الفلسطينيين، واصفةً إياهم بـ "الذئاب".

وأشارت الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، أنه منذ بدء انتفاضة القدس فإن 13 عملية مقاومة تمت بمشاركة اثنين وثلاثة من المنفذين.

وأوضحت أنه وفقاً للتحليلات الصهيونية فإن الهدف من وراء ذلك هو أن كل منفذ يدعم الآخر خلال العملية، وتتم بتخطيط مسبق بينهما دون أن يخبرا أحداً بنواياهم المبيتة.

وأشارت الصحيفة إلى عملية طعن مستوطنة "هار براخا" قرب نابلس ليلة أمس، التي نفذها اثنان وربما ثلاثة منفذين، حسب ادعائها، بعد يوم من عملية أخرى مماثلة في مستوطنة "عيلي" التي نفذها الشهيدان لبيب خلدون عزام (17 عامًا) ومحمد زغلوان (17 عامًا)، من قرية قريوت، جنوبي نابلس، وأصيب بها مستوطن.

وذكرت الصحيفة أن جيش الاحتلال لا يزال يبحث عن منفذي عملية "هار براخا"، التي أصيب بها جنديان، وأقامت حواجز ونقاط تفتيش في قرى بورين القريبة هناك بنابلس، واستجواب السكان والتحقيق معهم.   

ورأت الصحيفة أن العمليات الثنائية التي ينفذها الفلسطينيون حديثاً تتم بطريقة أكثر متعمدة وليس من دافع شخصي للمنفذ كونه وحيداً، حيث ينفذون هجمات تؤدي إلى أضرار فادحة.

وأشارت الصحيفة إلى عملية إطلاق النار والطعن في حي "أرمون هنتسيف" في القدس، التي نفذها الشهيد بهاء عليان والأسير المصاب بلال غانم وقتلوا فيها ثلاثة إسرائيليين، إضافة إلى عملية الشهيدين إبراهيم علان وحسين أبو غوش التي قتل فيها جنديًا من مستوطنة "بيت حورون"، وأيضاً شهداء قباطية الثلاثة الذين نفذوا عملية طعن في باب العامود قتلوا خلالها المجندة "هدار كوهين".