هكذا نجا الجنديان التائهان بمخيم قلنديا

قاوم - القدس المحتلة - كشف موقع "والا" الصهيوني عن تفاصيل جديدة للدراما الليلية التي جرت بمخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، وذلك بعد دخول جنديين من وحدة الكلاب البوليسية "عوكيست" للمخيم بمركبتهما العسكرية، وفرارهما منها بعد إحراقها.

وقال الموقع إن القصة بدأت عندما ضلَّ الجنديان طريقهما، بعد الاعتماد على تطبيق الخرائط "WAZE"، ووجدا نفسيهما داخل منطقة فلسطينية ومحاطين بعشرات الشبان، ولم يتمكنا من الهرب بمركبتهما، واضطرا للفرار من داخلها على الفور، وافترقا.

وبين الموقع أن الجنديين كانا مسلحين، واختبأ أحدهما بزقاق قريب بالمخيم حتى مجيء قوات الجيش، وأطلق النار في الهواء لكي يكشف موقعه للجنود ويتعرفوا عليه، ووصل إليه الجنود وهدأوا روعه وخلصوه من داخل المخيم، في حين أصيب 5 جنود من الجيش بجراح وصفت جراح أحدهم بالمتوسطة، فيما أصيب الباقي بجراح طفيفة.

أما الجندي الآخر فقد فر من الجيب العسكري وبحوزته سلاحه الشخصي باتجاه وادي قريب ودخل لمستوطنة "كوخاف هشاحر" ليلاً، وكان ينتظره ضابط امن المستوطنة الذي قال إن حالة الجندي كانت صعبة بعد تلقيه لعدة ضربات بالمخيم، ويعانى من الهلع الشديد.

ونقل الموقع عن ضابط أمن المستوطنة قوله إنه أخذ سلاح الجندي وسحب مخزنه فور وصول الجندي لأطراف المستوطنة، وأبلغه الجندي أنه استخدم البندقية بوادي قريب وأطلق النار في الهواء للفت النظر لمكان تواجده دون جدوى.

وفتح الجيش الصهيوني تحقيقاً في ظروف الحادث واصفًا ما جرى بالخطير، وأنه كان من الممكن انتهاؤه بكارثة على حياة الجنود، وعزا الجيش ما جرى لاعتماد الجنود على تطبيق غير دقيق وكذلك لا مبالاة من طرفهم.

وكانت مصادر طبية أعلنت استشهاد الشاب إياد عمر أبو سجدية (22 عاما) خلال اشتباكات مسلحة ومواجهات عنيفة شهدها فجر الثلاثاء مخيم قلنديا.