شهيدة رابعة بثالث جريمة إعدام خلال ساعات

قاوم - وكالات/ أعدمت قوات الاحتلال فتاة قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل، مساء اليوم الأحد.

وزعمت مصادر صهيونية، أن الفتاة حاولت تنفيذ عملية طعن لكنها لم تصب أيا من الجنود المتمركزين على أحد الحواجز قرب المسجد الإبراهيمي، قبل أن يطلق الجنود الرصاص عليها ويقتلوها على الفور.

وأظهرت صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية الفتاة وهي مضرجة بدمائها، حيث بدا واضحا أنها نزفت بشدة قبل ارتقائها شهيدة، ما يؤكد أنها تعرضت لعدة رصاصات وتركت تنزف دون محاولة إنقاذ حياتها، كما ظهر في طرف الصورة سكين تقول المصادر الصهيونية إنها استخدمت في محاولة الطعن.

ولم يتم حتى الآن التأكد من هوية الشهيدة من قبل وزارة الصحة الفلسطينية.

وهذه الجريمة هي الثالثة خلال ساعات فقط، حيث قتلت قوات الاحتلال قبل الظهر الفتيين نهاد وفؤاد واكد (15 عاما) من قرية العرقة غرب جنين، وذلك بالقرب من حاجز عسكري مقام قرب بلدتهما، وقالت إن تصفية الفتيين كانت بعد إطلاقهما الرصاص على الحاجز.

وبعد أقل من ساعتين، قتلت قوات الاحتلال الفتى نعيم صافي (17 عاما) من بلدة العبيدية قضاء بيت لحم، وذلك عند حاجز “مزمورية” المقام بين بلدة تقوع ومستوطنة “أبوغنيم” المقامة على أراضي بيت لحم والقدس، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وسلمت سلطات الاحتلال جثماني الشهيدين واكد ليتم تشييعهما في مسقط رأسهما بمشاركة المئات، كما سلمت جثمان الشهيد صافي حيث نقل إلى المستشفى للتأكد من كيفية إعدامه، حيث رجحت مصادر مقربة من عائلته أن يشيع لمثواه الأخير غدا.

تجدر الإشارة إلى أن عدد الشهداء منذ بداية الانتفاضة الشعبية مطلع تشرين أول الماضي ارتفع إلى 179 شهيدا، وفقا للإحصائيات التي رصدها التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين.