الاحتلال الصهيوني يبدأ ببناء "جدار أمني" على الحدود مع الأردن

قاوم/كشف العدو الصهيوني أنها بدأت هذا الأسبوع أعمال بناء "جدار أمني" على الحدود مع الأردن.

وهذا هو رابع "جدار أمني" يشيده الكيان الصهيوني بعد الجدار الفاصل بين أراضي 48 والضفة الغربية، وذلك القائم في هضبة الجولان المحتلة، والجدار الالكتروني الذي يمتد على 240 كلم على طول حدودها مع مصر.

وجاء في بيان لوزارة الحرب الصهيونية أن "فريقا من دائرة البناء والهندسة في الوزارة بدأ هذا الأسبوع بوضع الأجزاء الأولى من الجدار الأمني على الحدود الصهيونيةة الأردنية".

وقالت المتطرفة أرييل هفيز المتحدثة باسم الوزارة أن "هدف الجدار حماية المواطنين الصهاينة من أي تهديد أمني آت من الأردن".

والمعروف أن هناك معاهدة سلام موقعة بين العدو الصهيوني والأردن منذ عام 1994.

وأضاف أن "الجدار الأمني على الحدود الأردنية مثل الجدار القائم على الحدود المصرية والجولان ويشمل طرقات وأبراج مراقبة ومراكز ووسائل أخرى تقنية متطورة".

وسيمتد على 30 كلم بين منتجع ايلات في أقصى جنوب الكيان التطرف ووادي عربة بتكلفة قدرها 75 مليون دولار على أن تنتهي أعمال البناء في نهاية 2016.

وذكره اعلام العدو أنه تم البدء ببناء أول ميل من السياج الجديد، مشيرةً إلى أنه بدأ البناء فيه بعد أشهر من أعمال الحفر في البنية التحتية على مدار الساعة بسبب التعقيدات الجغرافية للمنطقة.

وأشارت إلى أن العمل في بناء الجدار سوف يستمر حتى نهاية العام الجاري.